أكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، سماع دوي انفجار في منطقة جزيرة قشم، وفق مصادر محلية وسكان من الجزيرة.
ولاحقا، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، أنها شنت غارات على جزيرة قشم الإيرانية، رداً على محاولات هجومية.
وأضافت، في بيان عبر منصة "إكس"، أنها تمكنت من إسقاط عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية.
وأشارت القيادة، إلى أن القوات الأمريكية نفذت ضربات دفاعية على محطة تحكم أرضية عسكرية في جزيرة قشم، رداً على محاولات استهداف في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.
وهذه ليست المرة الأولى التي تفعل فيها الدفاعات الجوية في جزيرة قشم، إذا سبق تكرار ذلك قبل أيام.
الحصار الأمريكي مستمر
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الأمريكي أنه أطلق النار على سفينة وعطلها لانتهاكها الحصار المفروض على موانىء إيران.
وقال الجيش الأمريكي إنه أطلق صاروخا على سفينة كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني في انتهاك للحصار الأمريكي، ما أدى إلى تعطيلها.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية في بيان أن ناقلة النفط "إم/تي ليكسي" التي ترفع علم بوتسوانا والفارغة من الحمولة "تجاهلت تحذيرات متكررة" على مدار 24 ساعة، وأن طائرة حربية أمريكية "تمكنت في نهاية المطاف من تعطيل السفينة بإطلاق صاروخ هيلفاير على غرفة محركاتها".
ولم يذكر البيان ما إذا كان الهجوم قد أسفر عن وقوع إصابات على متن السفينة «ليكسي».
والجمعة، عطّل الجيش الأمريكي سفينة شحن ترفع علم غامبيا بعدما رفضت الامتثال لأوامره، بحسب ما ذكرت القيادة المركزية الأمريكية.
وفي 8 مايو/أيار الماضي، أطلقت القوات الأمريكية ذخائر دقيقة على مداخن ناقلتين ترفعان العلم الإيراني لإيقافهما.
وعطّلت طائرة حربية سفينة أخرى ترفع العلم الإيراني في 6 مايو/أيار باستهداف دفتها بمدفع عيار 20 ملم.
وفي 19 أبريل/نيسان، حاولت سفينة ترفع العلم الإيراني كسر الحصار وتجاهلت تحذيرات متكررة من مدمرة أميركية، بحسب ما ذكرت القيادة المركزية الأمريكية حينها.
وأمرت المدمرة الأمريكية طاقم السفينة، في نهاية المطاف، بإخلاء غرفة المحركات، ثم قصفتها بعدة قذائف من مدفعها عيار 5 بوصات، ما أدى إلى تعطيلها.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت فرض حصار على الموانئ الإيرانية بعد فشل جولة محادثات سلام في باكستان في تحقيق اختراق في أبريل/نيسان الماضي.