أمريكا تجدد الحصار البحري على إيران.. وتبدأ «حراسة» هرمز
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، إعادة فرض «الحصار على موانئ إيران» مجددا.
وأكد في تدوينة عبر منصة «تروث سوشيال»، أن الولايات المتحدة ستبدأ تنفيذ آلية جديدة في مضيق هرمز «على الفور»، مع تبني دور مباشر في تأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وقال ترامب، في بيان، إن «مضيق هرمز مفتوح، وسيظل مفتوحًا، سواء بموافقة إيران أم من دونها»، مضيفًا أن الولايات المتحدة «تعيد فرض الحصار الإيراني»، الذي قال إنه «لا يمنع سوى السفن الإيرانية أو وكلائها من الدخول إلى المضيق أو الخروج منه».
وأوضح أن جميع الدول الأخرى «ستتمتع بحق استخدام المضيق بصورة عادلة ومفتوحة»، في إشارة إلى استمرار حركة الملاحة الدولية عبر الممر البحري.
«حارس مضيق هرمز»
وأعلن ترامب أنه «اعتبارًا من هذه اللحظة، ستُعرف الولايات المتحدة الأمريكية باسم (حارس مضيق هرمز)»، مشيرًا إلى أن واشنطن ستتولى مسؤولية توفير السلامة والأمن في هذا الممر البحري.
وأضاف أن الولايات المتحدة «ستتقاضى تعويضًا يعادل 20% من قيمة جميع الشحنات المنقولة، لتغطية أي وجميع التكاليف اللازمة لأداء مهمة توفير السلامة والأمن في هذا الجزء شديد التقلب من العالم».
وأكد الرئيس الأمريكي أن «تنفيذ هذه العملية، وتشكيل آليتها، سيبدآن على الفور»، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الآلية أو كيفية تطبيقها.
آلية تنفيذ الحصار
أعلن المركز المشترك للمعلومات البحرية، التابع للبحرية الأمريكية، أن الحصار الأمريكي على إيران سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش، الثلاثاء 14 يوليو/تموز.
وأوضح المركز أن الحصار يشمل كامل الساحل الإيراني، بما في ذلك الموانئ ومحطات تصدير النفط، إلى جانب جميع السفن الإيرانية.
وأكد أن الحصار لن يعيق مرور السفن المحايدة عبر مضيق هرمز من وإلى وجهات غير إيرانية، مشيرًا إلى استمرار حرية الملاحة للسفن التي لا تتجه إلى الموانئ الإيرانية أو تغادرها.
وأضاف أن شحنات المساعدات الإنسانية سيُسمح لها بالعبور، شريطة خضوعها لإجراءات التفتيش.
وأشار المركز إلى أن الحصار يشمل كامل الساحل الإيراني، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الموانئ الإيرانية ومحطات النفط.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والتجارة، ويشهد أهمية استراتيجية في ظل التوترات المتكررة بين الولايات المتحدة وإيران.