كشفت تقارير صحفية دولية عن تحركات جديدة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تهدف إلى إشراك كبرى شركات صناعة السيارات في الولايات المتحدة، وعلى رأسها "جنرال موتورز" و"فورد"، في سلاسل إمداد الأسلحة الأمريكية.
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن المحادثات "واسعة النطاق" تناولت سبل استفادة البنتاغون من القدرات التصنيعية الهائلة لهذه الشركات لإنتاج مكونات أو قطع غيار لأنظمة الأسلحة المعقدة.
وتعتمد هذه الرؤية على استخدام تقنيات التصنيع المتقدمة، مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد، التي أثبتت كفاءة عالية في قطاع السيارات.
فورد.. توسع سريع لمواجهة الطلب
و أكد "كيريس سكاجز"، مدير التخطيط والتنفيذ في شركة فورد، أن الشركة تعمل على مضاعفة طاقتها الإنتاجية أربع مرات خلال عام واحد فقط، واصفاً هذا التطور بـ"المذهل".
وأشار سكاجز إلى أن فورد بصدد إضافة محطات عمل جديدة وزيادة عدد الموظفين، بالإضافة إلى بناء مصنع جديد في ولاية تينيسي لتلبية الطلب المتزايد.
جنرال موتورز.. من الأرض إلى القمر
على الجانب الآخر، تبرز "جنرال موتورز" كلاعب أساسي من خلال شركة متخصصة في مجال الدفاع تابعة لها، وتعمل الشركة حالياً على تطوير مركبات ذاتية القيادة مخصصة لنقل الجرحى من ساحات المعارك، وتطوير مركبة جوالة قمرية ضمن برنامج "أرتيميس" التابع لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، بالتعاون مع علامتي "شيفروليه" و"كاديلاك".
ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن مسؤول في البنتاغون تأكيده التزام الوزارة بتوسيع قاعدة الصناعات الدفاعية.