قال صفوت رسلان، المدير العام لصندوق التنمية السوري، إن غياب سوريا خلال الفترة الماضية عن حضور المؤتمرات والفعاليات مثل القمة العالمية للحكومات كان له أثر سلبي كبير.
وأوضح أن سوريا تسعى للعودة إلى المشهد الاقتصادي والتنموي، وتوطيد العلاقات مع المؤسسات والكيانات الكبرى.
وتحدث رسلان مع "العين الإخبارية" على هامش مشاركته في القمة قائلا: "نستهدف من خلال ذلك اكتساب خبرات كبيرة، باعتبار صندوق التنمية السوري مؤسسة مستحدثة أُطلق في سبتمبر/أيلول 2025، بالإضافة إلى البحث عن شراكات تدعم الدولة السورية".
وأضاف أن صندوق التنمية بدأ بالفعل في حفل الإطلاق بتلقي تعهدات ومساهمات مالية، موضحًا: "سنبدأ بالمشروعات قريبًا، رغم أن المبالغ الحالية بسيطة، إذ نحتاج إلى نحو 200 مليار دولار لتحقيق أهدافنا".
وأوضح رسلان أن تركيز الصندوق ينصب على قطاعات حيوية تشمل الصحة، والإسكان، والتعليم، والكهرباء، والمياه، والزراعة.
انطلقت يوم الثلاثاء أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي، تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، بمشاركة دولية هي الأكبر في تاريخ القمة، وبحضور نخبة من قادة الدول والحكومات وصناع القرار والخبراء من مختلف أنحاء العالم.
وتواكب أجندة القمة التحولات العالمية الكبرى والتطورات المتسارعة في القطاعات الحيوية، عبر رؤية استشرافية شاملة ترصد أبرز التحديات والفرص المستقبلية، وتسهم في تعزيز دور الحكومات في ترسيخ أسس التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر مرونة واستعدادًا للمستقبل.
وتهدف القمة العالمية للحكومات، التي تجمع أكثر من 6250 مشاركًا من القيادات الحكومية والخبراء، إلى صياغة استراتيجيات ورؤى مشتركة للارتقاء بالأداء الحكومي وتعزيز التعاون الدولي، إضافة إلى ابتكار حلول عملية وفاعلة للتحديات العالمية المتزايدة، من خلال أجندة متنوعة تشمل حوارات جامعة ونقاشات معمقة حول القضايا العالمية والإقليمية الراهنة.