قُتل سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي الراحل معمّر القذافي، على يد مسلحين، بحسب ما قال مستشاره لوسائل إعلام، الثلاثاء.
وقال عبدالله عثمان لقناة "ليبيا الأحرار"، إن سيف الإسلام قُتل داخل منزله على يد مجموعة من أربعة رجال مجهولي الهوية.
ونقلت القناة عن عبدالرحيم قوله إن "أربعة مسلحين اقتحموا مقر إقامة سيف الإسلام، وقاموا بقتله، عقب تعطيل كاميرات المراقبة".
فيما نقلت فرانس برس عن محاميه أن سيف الإسلام القذافي قتل على يد "فرقة كوماندوز من أربعة أفراد".
وفي وقت سابق الثلاثاء، كتب عبدالله عثمان المستشار ورئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام معمر القذافي الرسمي في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، "إنا لله وإنا إليه راجعون.. سيف الإسلام القذافي في ذمة الله".
ولم يصدر تعقيب من أسرة القذافي حول ما ذكره عثمان حتى الساعة 22:40 بتوقيت غرينتش.
ونفي "اللواء 444" بشكل قاطع ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن علاقته بالاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان، وما رافقها من حديث حول مقتل سيف الإسلام القذافي.
وأكد "اللواء 444 - قتال"، في بيان له نشره على صفحته الرسمية، أنه لا توجد له أي قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي، كما أنه لم تصدر إلى اللواء أي تعليمات أو أوامر تتعلق بملاحقة سيف الإسلام القذافي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الليبية.
وأوضح اللواء أن هذا الأمر ليس ضمن لائحة مهامنا العسكرية أو الأمنية، وأنه غير معني بما جرى في الزنتان، ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات التي تحدث هناك.
ويعد سيف الإسلام القذافي أحد الشخصيات السياسية الليبية الجدلية البارزة، خاصة بعد ترشحه للانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة عام 2021.
ويتمتع نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بشعبية في بعض مناطق جنوب ووسط وغرب ليبيا، خاصة مدن الزنتان وبني وليد وسبها التي اتخذ الصحراء بينها مقرا للاختفاء لأعوام، خاصة كونه أحد المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية.
واختفى سيف الإسلام القذافي عام 2017، بعد أن أطلقت سراحه المجموعات المسلحة في مدينة الزنتان التي ألقت القبض عليه نوفمبر/تشرين الأول 2011.
ورغم صدور حكم بالإعدام على سيف الإسلام عام 2015 بعد محاكمة سريعة، فإن المجموعة المسلحة رفضت تسليمه للسلطات أو للمحكمة الجنائية الدولية التي تبحث عنه بتهمة ارتكاب "جرائم ضد الإنسانية".