أصدرت هيئة محلفين اتحادية أمريكية، السبت، لائحة اتهام بحق رجل يبلغ من العمر 33 عامًا، بتهمة التهديد بقتل نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.
وجاء التهديد خلال زيارة كان من المقرر أن يجريها إلى ولاية أوهايو في يناير/كانون الثاني الماضي، بحسب ما أعلنت وزارة العدل الأمريكية، الجمعة.
- محاولة لاقتحام منزل نائب ترامب.. نوافذ محطمة وأسئلة بلا إجابات
- مولود جديد في البيت الأبيض.. نائب ترامب ينتظر طفله الرابع
وقالت الوزارة في بيان إن المتهم، شانون ماثري، من مدينة توليدو بولاية أوهايو، وجّه تهديدات مباشرة بقتل نائب الرئيس وإلحاق أذى جسدي به.
ووفقًا للائحة الاتهام، صرّح ماثري قائلاً: «سأعرف أين سيكون نائب الرئيس، وسأستخدم بندقيتي الآلية من طراز إم-14 لقتله».
وألقت عناصر من جهاز الخدمة السرية الأمريكية القبض على المتهم، أمس الجمعة، فيما لم يتسنَّ على الفور الحصول على تعليق من محامٍ يمثله.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصاعد العنف السياسي في الولايات المتحدة، وسط انقسام سياسي حاد تشهده البلاد خلال السنوات الأخيرة.
تهم إضافية
وفي سياق متصل، ذكرت وزارة العدل أن التحقيق في تهديدات ماثري أسفر أيضًا عن العثور على عدة ملفات بحوزته تتضمن مواد تتعلق بالاعتداء الجنسي على أطفال، ما أفضى إلى توجيه اتهامات إضافية له في هذا الشأن.
وكان الأسبوع الماضي قد شهد إقرار أحد المشاركين في أعمال الشغب التي وقعت في 6 يناير/كانون الثاني 2021 – والذي شمله عفو من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – بارتكاب جريمة تحرش، بعد اتهامه بتهديد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي حكيم جيفريز.
وأوضحت وزارة العدل أن ماثري مثُل للمرة الأولى أمام قاضٍ اتحادي في المنطقة الشمالية من ولاية أوهايو، ولا يزال قيد الاحتجاز بانتظار جلسة استماع مقررة في 11 فبراير/شباط الجاري.
وفي حال إدانته، يواجه المتهم عقوبة قصوى بالسجن لمدة خمس سنوات وغرامة تصل إلى 250 ألف دولار بتهمة تهديد نائب الرئيس، إضافة إلى احتمال الحكم عليه بالسجن لمدة تصل إلى 20 عامًا وغرامة مماثلة في حال ثبوت إدانته بحيازة مواد إباحية للأطفال.
ليس التهديد الأول
ويأتي توجيه الاتهامات في هذه القضية بعد أسابيع من حادث أمني آخر استهدف منزل نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في مدينة سينسيناتي بولاية أوهايو، مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، حين تعرّض العقار لمحاولة اقتحام أو تخريب أدت إلى تحطيم عدد من نوافذه.
وأثار الحادث آنذاك استنفارًا أمنيًا واسعًا، حيث تدخلت الشرطة المحلية وعناصر من جهاز الخدمة السرية، وتم توقيف مشتبه به قرب الموقع، دون إعلان رسمي عن دوافعه أو خلفياته.
وأكدت السلطات أن فانس وأفراد عائلته لم يكونوا داخل المنزل وقت الاعتداء، إذ كان نائب الرئيس قد غادر المدينة قبل ساعات من وقوع الحادث، ولا تزال التحقيقات في تلك الواقعة مفتوحة.