نهائي كأس العالم 2026.. 10 فوارق بين ميسي ويامال
يبدو أن هناك أوجه تشابه عديدة بين ليونيل ميسي ولامين يامال نجمي الأرجنتين وإسبانيا قبل مواجهتهما الأحد في نهائي كأس العالم 2026.
وتخرج ليونيل ميسي ولامين يامال في أكاديمية برشلونة "لا ماسيا"، والاثنان هما أشهر رقم 10 في النادي الكتلوني في السنوات العشرين الأخيرة مع الفوارق بينهما في الأمور الأخرى التي تخص المسيرة.
10 اختلافات بين ميسي ويامال
من جانبها، تحدثت صحيفة "سبورت" الكتالونية عن 10 فوارق واختلافات بين ميسي ويامال، أولها أن الأرجنتيني يخوض سادس وآخر كأس عالم في مسيرته، بينما يحظى لامين يامال بأول ظهور في كأس العالم.
أما نقطة الاختلاف الثانية فهي تفوق الإسباني على الأرجنتيني في تحوله للاعب أساسي سواء في تشكيلة برشلونة أو المنتخب الوطني في سن 17 سنة قبل ليونيل ميسي الذي شارك في 2006 في عمر 18 و19 عاماً ولم يكن أساسيا.
وبدأ ليونيل ميسي مشواره مع الأرجنتين في كأس العالم 2006 بعمر 18 سنة و11 شهرا و22 يوما، ثم تجاوز عامه الـ19 بعد ذلك خلال البطولة.
كذلك حقق يامال مع منتخب إسبانيا لقب يورو 2024 وكان له دور في التأهل لنهائي كأس العالم قبل أن يتم 19 عاما، بينما احتاج ليونيل ميسي الوصول إلى 34 عاماً كي يحقق كوبا أمريكا أولى بطولاته مع الأرجنتين.
ثالث فارق يتعلق ببلد الميلاد، فليونيل ميسي ولد في روزاريو وغادرها في سن 13 عاما في عام 2000 كي ينضم إلى برشلونة، بينما ولد لامين يامال ذو الأصول المغربية في كتالونيا ونشأ في ماتارو.
رابع عنصر هنا هو الإعلام، حيث إن ميسي نشأن في بيئة معزولة تقريبًا عن الأضواء، سواء في الأرجنتين أو في برشلونة قبل ظهور مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لم تكن منصات مثل تيك توك وإنستغرام وتويتش، وكذلك الأمر بالنسبة التغطية الإعلامية المستمرة التي نشهدها اليوم، والتي لم تكن موجودة آنذاك.
أما لامين فقد عاش تحت أضواء مسلطة عليه بشكل لا يُصدق منذ أن كان في السادسة عشرة من عمره.
الأمر الخامس يخص برشلونة وهو أن ميسي حين تم تصعيده للفريق الأول كان في فترة نجاح مع رونالدينيو وتوج بدوري أبطال أوروبا 2006، بينما في حالة يامال فإن برشلونة يعاني ويجاهد بسبب الأزمات المالية لبناء فريق جديد منذ سنوات، وهو ما جعل يامال يتحمل مسؤوليات أكبر من سنه الصغيرة.
أما على صعيد المنتخب الوطني فإن ميسي لم يحظ بثقة جماهير الأرجنتين لسنوات لعدم محاكاة أدائه المحلي دوليا، على العكس يامال الذي أصبح نجم لاروخا الأول بلا منازع منذ ظهوره على الساحة وحتى الآن، وتوج باليورو وتأهل لنهائي المونديال وقبلها نهائي دوري أمم أوروبا.

سابع الاختلافات يتعلق بالمسائل الجسدية والحالة البدنية، فكما يعلم الجميع أن ميسي عانى من أزمة في النمو في بداياته مع برشلونة بينما لم يواجه لامين هذا العائق، بل إنه يمتلك بنية جسدية استثنائية مقارنة بمن في مثل سنه.
ثامن عنصر يرتبط بأسلوب القيادة حيث إن ميسي لديه الهدوء والثبات دون ضجيج أو أصوات مرتفعة بحسب التقرير، إلى جانب تقديمه نموذجا احترافيا مثاليا ملتزما ومضحيا بكل شيء للوصول إلى القمة.
أما يامال فلديه شخصية عفوية وأكثر انفتاحاً وجرأة خارج وداخل الملعب، حيث يؤدي كل لاعب في الثنائي دوره بفلسفته الخاصة.
تاسع أمر يتعلق بالتتويجات، فكما قلنا حقق يامال النجاحات الدولية قبل ميسي، لكن في المقابل فإن البرغوث حقق دوري أبطال أوروبا في سن 19 عاما، وهو نفس عمر لامين الآن والذي لم يحقق البطولة بعد بعد.
وأخيراً فإن غياب القدوة هو أمر عانى منه يامال عند ظهوره في كامب نو في فترة معاناة، بينما حظي ميسي عند بداياته قبل 20 عاماً بدعم من البرازيلي رونالدينيو نجم البارسا الأول آنذاك والذي تسلم منه الأرجنتيني الراية.