يواجه ريال مدريد موسماً قد يُوصف بالكارثي، في حال فقدانه رسمياً لقب الدوري الإسباني، بعد سلسلة من التراجع في النتائج هذا الموسم.
وتشير المعطيات إلى أن جذور الأزمة تعود إلى صيف 2025، الذي مثّل نقطة تحول في تحضيرات الفريق للموسم الجديد.
كيف دمر صيف 2025 موسم ريال مدريد؟
وبحسب صحيفة "ماركا"، فإن فترة الإعداد للموسم لم تتجاوز أسبوعين فقط، نتيجة مشاركة الفريق في كأس العالم للأندية 2025، وهو ما أثّر على البرنامج التحضيري المعتاد.
وأدى ذلك إلى غياب فترة راحة كافية للاعبين، إلى جانب عدم الوصول إلى الجاهزية البدنية المثالية مع انطلاق الموسم، ما انعكس لاحقاً على مستوى الفريق.
ومع بداية المنافسات، ظهرت مجموعة من المشاكل، تمثلت في تكرار الإصابات وتراجع الأداء، ورغم اتخاذ إدارة النادي خطوة تغيير رئيس الجهاز الطبي، إلا أن النتائج لم تشهد تحسناً واضحاً.
كما كشفت الأرقام أن لاعبي ريال مدريد يخوضون في المتوسط نحو 70 مباراة في الموسم بين مشاركات النادي والمنتخبات، وهو ما تسبب في ضغط بدني كبير انعكس على أداء الفريق ونتائجه.
تقرير "ماركا" بناء على هذه المعطيات، طرح سؤالاً، حول ما إذا كان صيف 2025 السبب الرئيسي للأزمة، أم أن هناك عوامل أعمق وراء ذلك.