يخضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفحص طبي في المركز الطبي العسكري الوطني "والتر ريد".
وبحسب ما أعلنه مسؤول في البيت الأبيض، فإن ترامب سيخضع لفحص طبي وفحص أسنان، في ثالث زيارة يجريها الرئيس الأمريكي لطبيبه خلال ما يزيد قليلاً على عام.
وزار ترامب "والتر ريد" مرتين في أبريل/نيسان وأكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، كما زار طبيب أسنانه في ويست بالم بيتش مرتين هذا العام، الأولى في يناير/كانون الثاني الماضي والثانية في وقت سابق من شهر مايو/أيار الجاري للمتابعة.
ويؤكد ترامب، الذي سيبلغ الثمانين من عمره الشهر المقبل، وهو أكبر شخص يتولى الرئاسة بأمريكا، أنه يتمتع بصحة ممتازة، حتى مع انتشار الشائعات حول صحته.
وخلال حملته الانتخابية للعودة للبيت الأبيض جعل ترامب من حيويته ونشاطه رئيسيًا من حملته لإعادة انتخابه، ساخرًا من منافسه الذي كان يصفه بـ"جو بايدن النعسان".
لكن لحظات النعاس الواضحة ويد ترامب المصابة بكدمات ملحوظة، والتي أرجعها البيت الأبيض إلى مصافحته وتناوله الأسبرين كمميع للدم، لا تزال تثير التساؤلات.
وتم الكشف العام الماضي عن إصابة الرئيس ترمب بقصور وريدي مزمن ، بعد أن تم فحصه بسبب تورم طفيف في ساقيه.
قال ترامب لصحيفة وول ستريت جورنال خلال مقابلة نُشرت في يناير/كانون الثاني الماضي إن "الأسبرين مفيد لتخفيف" دمه وأنه لا يريد "دمًا كثيفًا يتدفق عبر قلبه".
ووصف البيت الأبيض زيارة ترامب للطبيب في أكتوبر/تشرين الأول في البداية بأنها زيارة متابعة مقررة، لكن ترامب صرح لاحقاً للصحفيين بأنه خضع لفحص بالرنين المغناطيسي. واتضح لاحقاً أن الفحص كان عبارة عن تصوير مقطعي محوسب للقلب والبطن، وهو الفحص الذي وصف طبيبه الدكتور شون باربابيلا نتائجه بأنها "كانت طبيعية تمامًا ولم تكشف عن أي خلل على الإطلاق."
بعد زيارة قام بها ترامب إلى مستشفى والتر ريد في أبريل/نيسان من العام الماضي، قال الدكتور باربابيلا، في بيان إن الرئيس "لا يزال يتمتع بصحة ممتازة، ويظهر وظائف قلبية ورئوية وعصبية وجسدية عامة قوية".
وأضاف: "يتضمن برنامج الرئيس ترامب اليومي المشاركة في اجتماعات متعددة، والظهور العلني، والتواصل مع الصحافة، وتحقيق انتصارات متكررة في بطولات الغولف".