أكد جارود أجين، المدير التنفيذي للمجلس الوطني للهيمنة في مجال الطاقة الأمريكي، أن الولايات المتحدة لا تخوض حرباً أو مواجهة ضد منظمة «أوبك»، مشدداً على أن التنسيق مع شركائها الخليجيين مستمر حول الاستثمار في قطاع الطاقة.
وجاء ذلك في حواره مع كبيرة مذيعي IMI الدوليين، هادلي غامبل، حيث كشف جارود أجين عن رؤى الإدارة الأمريكية فيما يتعلق باستخدام الطاقة كأداة للسياسة العالمية.
الطاقة.. أداة للسياسة العالمية
وفي حواره مع غامبل، أوضح أجين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينظر إلى الطاقة ليس فقط كسلعة اقتصادية، بل كأداة استراتيجية في السياسة العالمية.
وقال المدير التنفيذي للمجلس الوطني للهيمنة في مجال الطاقة إن "الرئيس الأمريكي يشجع الجميع على البحث عن بدائل للطاقة الروسية. فمثلاً، الهند لن تشتري من روسيا وستضطر للبحث عن مصادر أخرى، والولايات المتحدة قادرة على تلبية جزء من هذا الطلب، لكننا نبحث أيضًا عن شركاء آخرين".
وأشار أجين إلى أن التعاون مع دول الخليج العربي سيكون مفيداً للجميع، خاصة في سد فجوات السوق وضمان استقرار الإمدادات، مضيفاً أن الشركات الأمريكية تتواصل باستمرار مع شركات النفط حول فرص الشراكة والاستثمار في البنية التحتية والمعادن، سواء داخل الولايات المتحدة أو في ألاسكا أو الخليج.
فرص استثمارية هائلة بعد انفتاح فنزويلا
وأكد أن هناك فرصًا كبيرة للاستثمار العالمي في الطاقة بعد الانفتاح الأخير لفنزويلا، مضيفًا: "هناك فرص هائلة يمكن للجميع اغتنامها، ونحن نبحث عن وضع رابح للجميع في هذه المشاريع".
لا مواجهة مع أوبك
ورداً على سؤال غامبل عن احتمال وجود مواجهة مع أوبك، كان رد أجين حاسماً: "لا، هذه ليست حربًا على أوبك".
مضيق هرمز.. أقل أهمية للولايات المتحدة
فيما تطرق أجين إلى أهمية مضيق هرمز، موضحاً أنه على الرغم من أهميته للصين، إلا أنه أقل أهمية للولايات المتحدة وحلفائها.
وقال: "هذا أحد الأسباب التي جعلت الصين لا تتخذ أي إجراءات تجاه المضيق. بالنسبة لنا، السيطرة على مواردنا الداخلية تعني أننا لسنا مضطرين للاعتماد على أي نقاط اختناق".
وأضاف: "نجحنا في تقليل المخاطر دون أي ارتفاع كبير في الأسعار خلال تحركاتنا الأخيرة في إيران، وهذا يعد انتصاراً استراتيجياً مهماً".