أكد سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات، أن السيناريو الأمثل لضمان استقرار أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية يتمثل في منع أي جهة من السيطرة على مضيق هرمز.
وحذر سهيل المزروعي من التداعيات الكارثية لأي اضطرابات في هذا الممر الحيوي على الدول الفقيرة والمستهلكين حول العالم.
وخلال حواره مع هادلي غامبل كبير مذيعي IMI الدوليين، رد على تساؤلات حول التحديات الإقليمية وأهمية التخطيط المسبق لحماية الأسواق، قائلاً: "السيناريو الأمثل ببساطة هو ألا يُسمح لأحد بالسيطرة على مضيق هرمز".
وأعرب عن أمله في أن يدرك المجتمع الدولي خطورة أن تتحكم "دولة واحدة أو مجموعة غير منظمة" في هذا الممر الاستراتيجي. وأوضح أن هذه المجموعات "لا تنظر إلى مستقبل العالم، ولا تكترث للتأثيرات السلبية على الشعوب الفقيرة التي تعتمد بشكل أساسي على هذه السلع".
وأشار إلى أن التأثيرات السلبية لأي أزمة لن تكون محدودة جغرافياً، موضحاً: "الصدمة في السوق أو في إمدادات الطاقة لن تقتصر تداعياتها على دول الخليج أو الإمارات فحسب، بل ستنعكس بشكل مباشر وقاسٍ على الدول الفقيرة والمستهلكين في كل مكان".
وحول الدور الأمريكي والتعاون الدولي في حل هذه التحديات، أشاد المزروعي بالعلاقات الاستراتيجية والممتازة التي تربط دولة الإمارات بالولايات المتحدة، مشيراً إلى الثقة في الجهود المشتركة مع الرئيس دونالد ترامب.
وأكد على التوجه الدولي العام لحماية المنطقة، قائلاً: "أعتقد أن الولايات المتحدة ودولاً أخرى تسعى جاهدة لضمان إبقاء السيطرة على مضيق هرمز خارج أيدي هذه المجموعة، التي ظلت ترهب المدنيين في دول الخليج وفي دول أخرى أيضاً".