ثقافة

مقهى "الأيام" الثقافية ملتقى لعشاق التراث

الأحد 2016.4.10 04:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 238قراءة
  • 0 تعليق
مقهى الأيام يحرص دومًا على استضافة الباحثين والمختصين في التراث

مقهى الأيام يحرص دومًا على استضافة الباحثين والمختصين في التراث

يجتمع التراث بالفكر وبالنقاشات الهادفة في مقهى الأيام الثقافية في "البيت الغربي"، حيث يسعى معهد الشارقة للتراث من خلال المقهى إلى الارتقاء بذائقة المتلقي من خلال حزمة من الموضوعات الثقافية والتراثية المهمة وتقديم مادة غنية تسهم في إثراء معلوماته وتطوير معارفه الثقافية .

ويناقش المشاركون والحضور في المقهى الكثير من القضايا المتنوعة وتقديم تصورات ورؤى ومقاربات تستحق النقاش والجدل في ظل الأخذ بعين الاعتبار الاستمرار في السعي من أجل التعريف بالتراث الإماراتي ونشر الوعي بضرورة صونه وحفظه ونشر ثقافة حب التراث والتعلق به لما يمثله من أصالة وعمق والترويج للتراث وتقديمه في حلة مختلفة بعيدا من الفرض والتلقين وتأكيد أهميته باعتباره مكونا رئيسا لهوية المجتمع وخصوصيته وماضيه العريق.

وشهد المقهى منذ اليوم الأول لانطلاقة أيام الشارقة التراثية في نسختها الرابعة عشرة فعاليات وندوات ومحاضرات عدة، فقد كان الجمهور يوم الخميس على موعد مع محاضرة بعنوان مدارس الشعر الشعبي في الإمارات نظرة نقدية تحدث فيها محمد نور الدين، والجمعة كان البيت الغربي محطة لقاء شعراء قطريين حيث الملتقى الشهري للشعر الشعبي، واليوم عقدت محاضرة بعنوان التراث مصدر للإلهام للدكتور محمد يوسف.

وقال رئيس معهد الشارقة للتراث عبد العزيز المسلم "حرصنا على أن تكون الثقافة والفكر حاضرة هنا من خلال مقهى الأيام؛ حيث تتجلى تلك العلاقة العضوية الوطيدة بين الفكر والثقافة والتراث والتاريخ، فالمقهى محطة لقاء للباحثين والمختصين والمثقفين وعشاق التراث وفرصة لتبادل الآراء والمعارف والخبرات من خلال ما يتم عرضه ونقاشه في الأمسيات والندوات والمحاضرات" .

وأشار إلى أن مقهى الأيام يحرص دومًا على استضافة الباحثين والمختصين في شؤون وقضايا التراث والتاريخ والثقافة والفكر من داخل الدولة وخارجها ليقدموا لنا محاضرات وأمسيات وندوات تثري الحضور والمقهى وذاكرة أيام الشارقة التراثية.. لافتا إلى تزايد أعداد الحضور لمختلف أمسيات وندوات ومحاضرات المقهى.

وتحظى "مكتبة الموروث" بفرعها في قلب الشارقة حيث فعاليات النسخة الرابعة عشرة من أيام الشارقة التراثية بإقبال كبير من قبل الباحثين والزوار والضيوف وعشاق التراث والمهتمين به وذلك منذ اليوم الأول لافتتاح الأيام.

وتضم مكتبة الموروث أكثر من 5 آلاف كتاب متخصص بالتراث، منها مصادر ومراجع عدة، ويمكن لها استيعاب أكثر من ألف عنوان آخر وهناك أماكن مخصصة للقراءة والمطالعة.

 

وتمثل "مكتبة الموروث" إضافة نوعية لمكتبات إمارة الشارقة بل على مستوى الإمارات لما تحويه من نوادر العلوم وفرائد الكتب، وهي مكتبة مجهزة ومتكاملة وجاء افتتاحها تزامنا مع مبادرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بتخصيص عام 2016 عاما للقراءة في الإمارات، وتنفيذا لتوجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتوجيهاته الثقافية الرامية إلى خلق جيل قارئ ومتشبع بالمعرفة التي لا يمكن استقاؤها إلا من خلال مطالعة الكتب وجعل القراءة عادة يومية.

وتحتوي المكتبة على إصدارات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، والعديد من الدراسات والدوريات والكتب المتخصصة في التراث والتاريخ الإماراتيين، والكثير من الكتب والمعاجم والموسوعات والمعاجم والأبحاث والدراسات المتخصصة في التراث الثقافي المادي واللامادي المطبوعة باللغة العربية، وكذلك المترجمة للغة العربية، والكثير من الكتب التي تتعلق بدولة الإمارات في مجالات التاريخ والآداب والفنون والعلوم الاجتماعية والإنسانية، بالإضافة إلى الدوريات المحلية والعربية والأجنبية المتخصصة في التراث الشعبي وفي فرعها بساحة الأيام العديد من تلك الكتب والمراجع المغرية للباحثين وعشاق التراث والقراء.

تعليقات