سياسة

كاميرون "ينحني" أمام فضيحة "أوراق ‭‬بنما"‬‬‬

الإثنين 2016.4.11 02:02 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 195قراءة
  • 0 تعليق
رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون

في محاولة لوضع حد للتساؤلات عن دخله الشخصي، التي أثارها ورود اسم والده الراحل في "أوراق بنما"، نشر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس الأحد ملخصا لسجلاته المالية الضريبية عن الأعوام الستة الماضية.

ويبدو أن تردد كاميرون في بادئ الأمر في الاعتراف بأنه استفاد من هذه الأموال إلى ظهور حالة من السخط، وهذا ما يضاعف مشاكله حينما يواجه معركة سياسية هائلة هدفها إقناع الناخبين بالتصويت بالبقاء في الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء المزمع في 23 يونيو/حزيران المقبل.

وسيدلي كاميرون ببيان بشأن سجله الضريبي أمام البرلمان اليوم الاثنين، ولكن من المرجح أن يواجه بسيل من الأسئلة من جانب الأعضاء المعارضين بشأن موارده المالية الشخصية.

وتعرض كاميرون لهجمات شخصية منذ أن تبين أن والده الذي توفي عام 2010، أدار هذا الصندوق الذي بقيت أرباحه خارج النظام الضريبي البريطاني لمدة 30 عامًا، من خلال مكتب المحاماة «موساك فونسيكا» البنمي الذي ساعد شركات وأفرادًا أثرياء على تأسيس شركات وهمية للإفلات من الضرائب.

وتظاهر نحو ألفي بريطاني، أمام مقر رئاسة الوزراء، في العاصمة لندن، السبت، للمطالبة باستقالة كاميرون، ورحيل جميع المحافظين؛ حيث يطالبون بتغيير النظام بأكمله، على خلفية وثائق بنما.

ونُظمت المظاهرة بدعوة من عدة منظمات مجتمع مدني، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تحت شعار "ديفيد كاميرون: إما أن تغلق الملاذ الضريبي أو تستقيل".

وردد المتظاهرون شعارات "استقل كاميرون" و"على كاميرون الرحيل فورًا، اطردوا المحافظين"، و"كاميرون استقل ثم انتقل إلى بنما".

وقال أحد المتظاهرين إن حزب المحافظين الذي يتزعمه كاميرون، يستقطع الأموال من الفقراء ليعطيها للأغنياء الذين يتهربون من الضرائب، مشيرًا إلى أن كاميرون لا يمكنه البقاء في رئاسة الوزراء.

وفي رد فعل على تلك المظاهرات، قال كاميرون: "الوقائع هي كالتالي: اشتريت حصصًا في صندوق استئماني كأي نوع آخر من الأسهم وسددت الضرائب عليها بالطريقة نفسها". وأضاف "لقد بعت تلك الأسهم.. في الحقيقة بعت كل ما ملكت من أسهم قبيل تسلمي رئاسة الوزراء".

واستطرد مضيفاً "سأنشر لاحقاً المعلومات الواردة في عائداتي الضريبية، ليس لهذا العام فحسب بل للسنوات الفائتة، لأنني حريص على الانفتاح والشفافية في هذه الأمور".

وختم قائلا: "سأكون أول رئيس وزراء وأول رئيس لحزب كبير يفعل ذلك، وأعتقد أنه الصواب".

وفي تصريح آخر، قال كاميرون أمام المنتدى الربيعي للحزب المحافظ في لندن: "لم يكن أسبوعًا جيدًا.. أعلم أنه كان يجدر بي التعامل مع هذه المسألة بشكل أفضل، كان ذلك بإمكاني".

وتابع قائلا "أعلم أن هناك دروسًا يجب أن أستخلصها وسأستخلصها"، وشدد قائلا: "لا تلوموا رئاسة الوزراء ولا مستشارين.. اللوم عليّ أنا".

وأصدر كاميرون ومكتبه أربعة تصريحات بشأن ما يعرف إعلاميا بـ"وثائق بنما" قبل إقرار رئيس الوزراء الخميس بأنه استفاد من حصص في شركة وهمية في بهامز أدارها والده الراحل.

تعليقات