ثقافة

حفل توزيع جائزة الشارقة اليونسكو للثقافة العربية 2015 بباريس

الجمعة 2016.4.15 07:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 318قراءة
  • 0 تعليق
جائزة المكتبة الإسلامية التابعة للوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتنمية

جائزة المكتبة الإسلامية التابعة للوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتنمية

ترأست إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، وعبد الله العويس، رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، حفل توزيع جائزة الشارقة اليونسكو للثقافة العربية للعام 2015.

أقيم الحفل، مساء أمس الخميس، في مقر المنظمة الأممية بالعاصمة الفرنسية باريس، والتي آلت هذا العام مناصفة إلى كاتب فلسطيني ومكتبة إسلامية إسبانية؛ لدورهما في نشر الثقافة العربية على مستوى العالم.

حضر الحفل، معضد حارب مغيير الخييلي، سفير الإمارات لدى الجمهورية الفرنسية، وعبد الله علي مصبح النعيمي، المندوب الدائم للدولة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، إضافة إلى كبار الشخصيات والأدباء والمثقفين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المنظمة الأممية.

ونقل "العويس"، في كلمة له بهذه المناسبة، تحيات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى جميع المشاركين في حفل تتويج الفائزين بجائزة الشارقة اليونسكو للثقافة العربية.

وأكد أن هذه الجائزة أصبحت تعكس جهود إمارة الشارقة بتشجيع وقيادة ودعم من حاكم الشارقة في نشر العلوم والمعرفة والفنون التي تزخر بها دولة الإمارات والحضارة العربية على مستوى العالم.

وأوضح "العويس" أن هدف الشارقة من خلال جائزة الشارقة اليونسكو للثقافة العربية هو تكريس مفهوم الاحترام والتفاهم بين الثقافات ومشاركة العالم منابع الثقافة العربية بما يتماشى والأهداف التي تعمل المنظمة الأممية على تحقيقها.

بدورها، عبرت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، عن سعادتها البالغة للدور الكبير الذي باتت تلعبه الجائزة الإماراتية في مجال نشر ثقافة الاعتدال والسلم والتعايش بين الحضارات.

وأكدت "بوكوفا" أن هذه الجائزة لم تعد فقط ترمز لتكريم الطاقات النشيطة في مجال نشر الثقافة العربية في العالم بل تعدتها إلى دعم أصوات الاعتدال ونبذ العنف في ظل التصاعد الملفت للتطرف في كثير من البلدان.

وقالت إن جائزة الشارقة اليونسكو للثقافة العربية كرمت اليوم كاتبًا ودبلوماسيًا فلسطينيًا وأيضًا مكتبة إسلامية إسبانية في مدريد، وهذا يحمل الكثير من المعاني؛ في مقدمتها تكريم جهود نشر الثقافة العربية الصحيحة وحوار الحضارات والتنوع والتعايش بين الثقافات والسلام وهذا أكبر رد على بعض أصوات التطرف التي أصبحت تتصاعد في عالمنا".

وعبرت مديرة اليونسكو عن انبهارها بمدى النجاح الذي وصلت إليه دولة الإمارات العربية المتحدة على جميع الأصعدة خاصة فيما يتعلق بتطوير وتحسين جودة التعليم من خلال تنويع المضامين والمناهج وتعزيز القيم العالمية والإنسانية وصون التراث وحفظه.

وآلت جائزة اليونسكو- الشارقة للثقافة العربية للعام 2015، وقدرها 60 ألف دولار، مناصفة إلى الكاتب والدبلوماسي الفلسطيني إلياس صنبر لدوره الكبير في نشر الثقافة العربية في الغرب من خلال ترجمة أشعار ودواوين الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش إلى اللغة الفرنسية وتقريبها بشكل كبير جدًا من المجتمع الفرنسي والفرنكفوني عامة.

واختارت لجنة تحكيم جائزة الشارقة اليونسكو للثقافة العربية للعام 2015، المكتبة الإسلامية التابعة للوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتنمية ومقرها في مدريد للفوز بالجائزة لدورها في نشر الثقافة العربية في إسبانيا والدول الناطقة باللغة الإسبانية افتتاحها عام 1954 بفضل ثروتها من المقتنيات المكتبية وخدماتها المتنوعة في هذا المجال وقد تحولت المكتبة الإسلامية الإسبانية اليوم إلى مرجع أساسي في مجال الدراسات العربية والعربية- الأندلسية.

تعليقات