سياسة

903 وحدات استيطانية جديدة وهدْم 539 بناية فلسطينية خلال 2016

السبت 2016.4.16 04:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 219قراءة
  • 0 تعليق

كشف تقرير فلسطيني رسمي، عن أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أقرّت بناء 903 وحدات سكنية في مستوطنات الضفة الغربية والقدس، فيما هدمت 539 مبنى فلسطينيا منذ مطلع العام الجاري، وسط تحرك دبلوماسي فلسطيني لمواجهة التصعيد الاستيطاني الذي ارتفع بنسبة 250 % خلال الربع الأول من العام الحالي.

وقال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، في تقرير اليوم تلقت بوابة "العين" نسخةً منه، إن مخططات البناء الجديدة تشمل بناء 299 وحدة استيطانية منها 54 وحدة سكنية في مستوطنة هار براخا التي يسكنها عدد من أعضاء الكنيست من حزب الليكود، و17 وحدة سكنية في مستوطنة "ريفافا" المقامتين شمال الضفة الغربية المحتلة، و48 وحدة سكنية في مستوطنة غاني موديعين الحريدية في رام الله، و34 وحدة سكنية في مستوطنة تقواع، و76 وحدة استيطانية في جفعات زئيف في القدس.

وأشار إلى أن المخططات شملت توسيع مسطح مستوطنة نوكديم وإخلاء 69 كرافان (بيت متنقل) وبناء 70 وحدة سكنية، و76 وحدة سكنية في مستوطنة غفعات زئيف شمال القدس الشرقية، و24 وحدة سكنية في مستوطنة رمات ميمرا و98 وحدة سكنية في مستوطنة نيريا.

وفنّد المكتب الوطني ادعاءات مكتب رئيس نتنياهو، أن غالبية المصادقات على البناء الاستيطاني، التي نشرت لا تتصل ببناء جديد، وإنما بمبانٍ قائمة في المستوطنات، لافتا إلى معطيات نشرتها حركة "السلام الآن الإسرائيلية" وصحيفتا "هآرتس" و"معاريف" تدلل أنها أبنية استيطانية جديدة .

ولفت إلى أنه منذ مطلع العام الجاري تم تقديم خطط لبناء 674 وحدة استيطانية، في الفترة يناير/كانون الثاتي ومارس/آذار الماضيين، ومع الإعلان عن الخطط الجديدة، يرتفع عدد خطط الوحدات السكنية الاستيطانية الموافق عليها إلى 903 وحدة جديدة على الأقل.

ووصف التقرير إبلاغ سلطات الاحتلال، الارتباط المدني الفلسطيني بمصادرة 2400 دونم من أراضي بلدة الزاوية غرب سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، بحجة أنها أراضي دولة، بأنه "خطوة استفزازية".

وحذر المكتب الوطني من أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل إجراءاتها التهويدية الاستيطانية على الأرض الفلسطينية، وتسابق الزمن في تهويد ما يمكن تهويده لخلق واقع جديدة على الأرض يستحيل معها اقامة دولة فلسطينية مستقلة .

وأشار إلى أنه وحسب توثيق منظمة (أوتشا) فقد هدمت قوات الاحتلال 539 مبنى في التجمعات الفلسطينية في المنطقة (C) منذ بداية العام الجاري، وبذات الوقت تم الكشف عن قرار حكومي إسرائيلي بعدم إقرار مشروعات إسكان لصالح الفلسطينيين في بلدة بيت صفافا والأحياء المقدسية الأخرى لاعتبارات سياسية.

تحرك دبلوماسي ضد الاستيطان 

في السياق، دعا المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، مجلس الأمن الدولي، إلى الوقوف عند حدود المسؤوليات المناطة به في موضوع الاستيطان، "الذي وباعتراف أعضائه جميعا يشكل أكبر تحدٍ أمام عملية السلام".

وأكد منصور في رسائل متطابقة بعثها، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن "الصين"، ورئيس الجمعية العامة، ضرورة أن تقوم المنظومة الدولية بتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني تحت الاحتلال وفقا للقانون الإنساني الدولي.

وقال "رغم استمرار المجتمع الدولي بمطالبة إسرائيل بالتوقف عن الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة، إلا أنها مستمرة في جريمة الحرب هذه، لدرجة أن عدد المستوطنين تضاعف ثلاث مرات، حيث أشارت حركة "السلام الآن" إلى أن وتيرة الاستيطان زادت بنســـبة 250% في الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بنفس الفترة من العام المنصرم".
تطهير عرقي 

إلى ذلك، أدانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، بشدة، استئناف حكومة الاحتلال الإسرائيلي أعمال البناء لمقطع جدار الفصل العنصري في وادي "الكريمزان" التاريخي في بلدة بيت جالا في بيت لحم جنوب الضفة.

واتهمت عشراوي في بيان لها حكومة الاحتلال بأنها "تعزز سياستها القائمة على التطهير العرقي باستمرارها في بناء جدار الفصل العنصري الذي يفصل شعبنا عن بعضه البعض، ويعزل القدس عن محيطها الفلسطيني، وجنوب الضفة الغربية عن الوسط والشمال، والذي يشكّل اعتداء غير أخلاقي، ومأساة إنسانية وسياسية ألحقت الألم والمعاناة بشعبنا لسنوات طويلة".

وقالت "إن مواصلة دولة الاحتلال ممارساتها الاستيطانية والتوسعية، يؤكد صواب توجهنا للمحافل والمؤسسات الدولية، بما فيها محكمة الجنايات الدولية، لملاحقة إسرائيل قضائيا ومساءلتها وإنزال العقوبات عليها".

تعليقات