منوعات

فيديو وصور.. "العين" ترصد أحداث مسلسل منير الرمضاني قبل عرضه

أبطاله صحفي وممثلة ورجل أعمال

الأحد 2016.4.17 07:39 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 728قراءة
  • 0 تعليق
لقطات من مسلسل محمد منير

لقطات من مسلسل محمد منير

بعد غياب نحو 18 عامًا كاملًا، يعود الفنان محمد منير للدراما التليفزيونية بعمل كبير في رمضان القادم، وهو مسلسل (المغني)؛ حيث كان آخر أعماله الدرامية مسلسل «جمهورية زفتى» في عام 1998، ثم ابتعد عن العمل التليفزيوني واكتفى بالعمل الغنائي والسينمائي.

ويتناول العمل قصة حياة المطرب محمد منير، والأحداث التي شهدتها مسيرته الفنية، ويتخلل المسلسل عدد من الأغاني الجديدة التي تُكتَب خصيصًا للعمل.

وتم تنفيذ الديكور الرئيسي للمسلسل بمنطقة شبرامنت بالجيزة، وانتهى فريق العمل من تصوير جزء من أحداثه بقرية غرب سهيل النوبية جنوب غرب مدينة أسوان؛ حيث سيتم تصوير عملية التهجير لأبناء النوبة من خلف السد العالي بمركز نصر النوبة شمال شرق محافظة أسوان، ويرصد الآثار التي ترتبت على التهجير.

وكانت تسريبات كاملة عن تفاصيل المسلسل وتحديدًا الحلقات الأولي، قد نشرت ببعض الصحف، ما أثار غضب المخرج وتضمنت هذه التسريبات كل تفاصيل هذه الحلقات.

ويظهر محمد منير بشخصيته الحقيقية في الحلقة الأولى مكتئبًا دون سبب، وحيدًا في شقته، ويفاجأ بقدوم صديقته التي تُعد ممثلة شهيرة، كانت تربطهما قصة حب متوهجة قبل أن يفترقا، وتتزوج من رجل أعمال شهير؛ حيث يتبادلان أطراف الحديث قبل أن يطالبها بالرحيل؛ نظرًا لتأخر الوقت.

تنزل الممثلة من منزل «منير»، لتكتشف أنها مراقبة من أحد أتباع زوجها، الذي يخبر الأخير بما رآه، وفي الليلة نفسها يشعر «منير» أن منزله لن يحقق له الوحدة التي يريدها، فيقرر السفر إلى بلدته أسوان، وأثناء رحلة بحثه عن سيارة أجرة، يفاجأ بسيارة موديل 128 تقف بالقرب من منزله، ويتضح أن صاحبها صحفي شاب يدعى «عمر»، يسعى لإجراء حوار مع «منير»، ويطلب الأخير منه توصيله للمطار.

وفي هذه الأثناء، يرسل زوج الممثلة الشهيرة مجموعة من البلطجية ورجال الحراسة إلى شقة «منير» لتلقينه درسًا قاسيًا، وعندما يفشلون في العثور عليه يحطمون محتويات شقته، لتفاجأ السكرتيرة بالمشهد عند وصولها المنزل، وتخشى أن يكون «منير» قد تعرض لمكروه، فتحرر محضرًا باختفائه.

تتصاعد الأحداث، ويدلي حارس العقار بأقواله، ويخبر جهة التحقيق بواقعة مغادرة منير لمنزله برفقة صحفي شاب، وتنجح الأجهزة الأمنية في الوصول إلى الأخير، وإلقاء القبض عليه بتهمة اختطاف المطرب، ولكن سرعان ما يتم الإفراج عنه بعد احتجازه، عقب علمهم بوجود «منير» في أسوان.

يقضي «منير» أيامًا عدة في بلدته، وتتملكه حالة من الإبداع الفني هناك، ليتصل بأعضاء فرقته الموسيقية مطالبًا إياهم بالحضور، وإخفاء الأمر عن منتج ألبوماته، الذي يكرهه بشدة، خاصة مع سعي الأخير لإنجاز عمله بشتى الطرق دون النظر إلى الجوانب الفنية التي يريدها «منير».

ينجح «منير» مع أعضاء فرقته في إخراج عمل فني جديد، ولكن حضور المنتج إلى أسوان يفسد فرحته، وهنا يقرر مغادرة بلدته، ويتزامن ذلك مع حضور الصحفي «عمر» إلى أسوان، لتغطية مهرجان الأقصر للسينما، ويستغل الصحفي الفرصة، ليذهب إلى «منير» الذي يعتذر له عن سوء التفاهم بعد واقعة التحقيق معه في واقعة اختفائه، ويقضي يومًا كاملًا معه، ليلاحظ الصحفي أن أهل البلدة ينادون منير بـ«الكينج».

 

تشعر الممثلة الشهيرة بالذنب، بعد علمها بما يدبره زوجها لمنير، وما تعرض له منزل الأخير، فتطلب الطلاق من زوجها، وهو ما يدفعه إلى تدبير حادث سيارة لها، كاد أن يودي بحياتها، لتُنقل إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، قبل أن تتحسن حالتها.

يقرر «منير» والصحفي العودة إلى القاهرة، فلا يجدان أمامهما سوى القطار لركوبه، ويحاول الكينج إخفاء شخصيته قبل أن يتجاهل الأمر، ويبدأ في الغناء للبسطاء من ركاب الدرجة الثالثة حتى وصولهما إلى القاهرة.

يخشى «منير» الذهاب إلى منزله، خوفًا من تعرضه لمطاردات المنتج، الذي يطالبه بتحديد موعد لطرح ألبومه الجديد، فيدعوه الصحفي للإقامة معه في غرفته، التي يقطنها فوق سطوح إحدى عمارات منطقة وسط البلد، وبالفعل يقضي «منير» أيامًا عدة معه، قبل أن يعلم بنبأ إصابة حبيبته، فيذهب إليها في المستشفى، وهناك تطالبه بمغادرة البلاد خوفًا عليه من بطش زوجها، ولكنه يرفض، وأمام إصرارها يرضخ لطلبها، ويسافر إلى ألمانيا.

يصل «منير» إلى ألمانيا، ويتعرض لمشكلة داخل المطار، ينجح في التغلب عليها، وبعد فترة يعود إلى مصر لتحدث مواجهة بينه وبين زوج الفنانة الشهيرة، وتنتهي أحداث المسلسل بإصداره ألبومه الجديد.

والمسلسل الذي يعرض في رمضان 2016، يقوم ببطولته الفنان محمد منير، ابن أسوان، والفنانة رانيا فريد شوقي، ومحمد أبو الوفا، ومن إنتاج محمد فوزي، وتأليف محمد محمدي وأحمد محيي، وإخراج شريف صبري، ويشارك في العمل من أبناء أسوان كل من عبد الكريم النوبي وأصولي مرعي ومصطفي عبد الله (بوفا) وأدهم صبري.

 

تعليقات