سياسة

هدوء في طرابلس غداة ليلة من الاشتباكات العنيفة

الأحد 2016.4.17 03:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 106قراءة
  • 0 تعليق

تشهد العاصمة الليبية، الأحد، هدوءًا بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة لم تعرف بعد الجهات التي تقف خلفها ولا ما إذا كانت أسفرت عن خسائر في الأرواح، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

ووقع تبادل كثيف لإطلاق النار في بداية مساء السبت في حي الأندلس الراقي في شمال العاصمة، ودوت أصوات انفجارات يرجح أن تكون ناجمة عن إطلاق قذائف صاروخية، بحسب المراسل.

وبقيت أصوات الانفجارات وتبادل إطلاق النار وصفارات سيارات الإسعاف تسمع بين الحين والآخر، إلى أن تجددت الاشتباكات العنيفة عند نحو الساعة الثالثة صباحا (01,00 تغ) واستمرت لساعتين.

ولم يجب مسؤولون أمنيون في طرابلس على أسئلة فرانس برس حول ملابسات الاشتباكات.

وتقع في هذا الحي مقرات سفارات عربية وأجنبية، ومنازل سياسيين ليبيين بينهم أعضاء في حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة.

وصباح الأحد، انتشر عناصر من الشرطة في الحي الذي شهد اشتباكات، وبدت حركة السير أقل كثافة من المعتاد في أول أيام الأسبوع.

وخرقت هذه الاشتباكات الهدوء الذي عمّ المدينة منذ دخول حكومة الوفاق الوطني إليها في نهاية شهر مارس/آذار الماضي، وهي خطوة أثارت توترًا أمنيًا لساعات في طرابلس، وتسببت في إطلاق نار وإغلاق طرق، إلا أنها سرعان ما توقفت.

وجاءت هذه الاشتباكات بُعيد ساعات قليلة على زيارة قام بها إلى طرابلس وزيرا الخارجية الفرنسي جان-مارك آيرولت والألماني فرانك فالتر شتاينماير، وذلك في ختام أسبوع حافل بالزيارات الدبلوماسية التي شملت خصوصا زيارة لوزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني وسفراء دول أوروبية.

وتدعم دول الاتحاد الأوروبي حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في بسْط سيطرتها وترسيخ سلطتها، وسبق وأن طرح المسؤولون الأوروبيون الذين زاروا طرابلس إمكانية مساعدة الحكومة على حفظ الأمن.

وأعلن هؤلاء المسؤولون البحث في إعادة فتح سفارات دولهم المغلقة منذ صيف العام 2014 إثر المعارك الدامية التي شهدتها طرابلس بين الجماعات المسلحة فيها.

ويقيم أعضاء في الحكومة وعددهم 7 بينهم السراج ونوابه في قاعدة طرابلس البحرية منذ وصولهم إليها عن طريق البحر رغم تهديدات سلطات الأمر الواقع التي حكمت المدينة لأكثر من عام ونصف باعتقالهم على خلفية رفضها لهذه الحكومة.

وتنتشر عناصر من الشرطة في شوارع طرابلس في محاولة لبسط الأمن، إلا أن العديد من الجماعات المسلحة التي لم تقدم على أي عمل عسكري حتى مساء السبت لا تزال تحتفظ بأسلحتها ومقراتها.

 

 

 

تعليقات