ثقافة

اختتام بينالي الإمارات.. "حلم الأرض" يحتفي بالفن

الأحد 2016.4.17 05:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 244قراءة
  • 0 تعليق
شكل البينالي فرصة للفنانين الإماراتيين لخوض تجارب فنية مختلفة في الفن التشكيلي

شكل البينالي فرصة للفنانين الإماراتيين لخوض تجارب فنية مختلفة في الفن التشكيلي

اختتمت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة السبت، فعاليات بينالي الإمارات الأول للفنون في مدينة العين والتي استمرت سبعة أيام تحت شعار "حلم الأرض" برعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة بمشاركة 40 فنانا تشكيليا مثّلوا32  دولة عربية وأجنبية .

وشهد اليوم الأخير من البينالي إقامة معرض لمنتجات الفنانين المشاركين ضم90  لوحة وعملاً إبداعياً تم إنجازه خلال أيام البينالي.

كما نظمت الوزارة حفلاً ختامياً ضم جميع المشاركين، قال فيه وزير الثقافة إن نجاح بينالي الإمارات الأول للفنون في تقديم حالة فنية متميزة في مدينة العين بشكل خاص والإمارات بشكل عام خلال فترة انعقاده بما قدمه من فعاليات فنية مميزة ومن خلال ما يملكه من أسماء عالمية في مجال الفنون التشكيلة. ويدفع وزارة الثقافة للبدء من الآن في الإعداد للدورة الثانية التي من المزمن انعقادها عام 2018 .

وأكد وزير الثقافة أن تنظيم بينالي الإمارات للفنون "حلم الأرض" عكس الصورة الحقيقية لاهتمام دولة الإمارات وعنايتها بالفنون بشكل عام والفن التشكيلي على وجه الخصوص ويتجلى ذلك في العدد الكبير من الفنانين المشاركين من مختلف أنحاء العالم ونوعية الأعمال المعروضة التي جاءت لتمثل مدارس فنية عالمية مختلفة.

ولفت إلى أن الإنجازات المهمة تبدأ دائما بفكرة خلاقة تحتاج إلى إرادة لتتحول إلى واقع وهذا ما حدث مع النسخة الأولى من بينالي الإمارات للفنون والذي شهد نجاحا متميزا واهتماما جماهيريا كبيرا.

وتوجه وزير الثقافة بالشكر الجزيل إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على العناية الكبيرة التي يوليها للثقافة والفنون بمختلف اتجاهاتها وأفرعها وجهود الشيخ في تعزيز مسيرة الدولة بمتابعة حثيثة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأخيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وقال إن النسخة الأولى من البينالي نجحت في تقديم للعالم أروع صورة للثقافة الإماراتية والعربية بشكل عام والتي تحترم وترحب بكل الثقافات والفنون من أقصى الشرق وأقاصي الغرب.

وأشار إلى أن هذه النسخة مميزة في العديد من الجوانب منها مشاركة مجموعة متميزة من الفنانين التشكيلين من مختلف دول العالم وعدد اللوحات وكان من أهم ما ميز هذه الدورة هي المشاركة المتميزة للفنانين العرب والإماراتيين والذي تجاوز عددهم 15 فنانا، مما أعطى الفرصة لاطلاع الفنانين المشاركين على مدى التطور الملفت في الساحة الفنية في دولة الإمارات والنهضة التي تشهدها الفنون بمختلف فروعها وأنواعها خاصة بالفن التشكيلي.

وأضاف أن البينالي كان فرصة لإطْلاع الفنانين الإماراتيين على مدارس فنية مختلفة في الفن التشكيلي وهذا بحد ذاته تشجيع قوي لمسيرة الفن التشكيلي في الإمارات وستظهر أبعاده مستقبلا على الساحة الفنية في الدولة، لأن الاهتمام بمثل هذه المحافل الفنية الدولية يترك أثرا كبيرا في الفن بصورة عامة كما أنها تعد خطوة ناجحة في الارتقاء بمستوى الفن لأنها تشكل تجربة فنية جماعية مهمة على الصعيد العالمي، وهو يظهر إلى أين وصل الفن الإماراتي على الساحة العالمية.

من جانبهم أكد الفنانون المشاركون في البينالي، خلال حفل الختام، أن بينالي الإمارات للفنون كان بمثابة صرحا حضاريا لتبادل الخبرات والمعرفة من خلال ورش العمل والفعاليات والاحتكاك المباشر بين مختلف المدارس الفنية العالمية .

وثمنوا ما شاهدوه من مستوى راق للفنون في دولة الإمارات من خلال زيارتهم الميدانية لبعض المعارض والمتاحف الفنية في الدولة التي أعطتهم انطباعا وصورة واضحة للمستوى الراقي الذي وصل إليه الفن الإماراتي، وأن الإمارات تعيش نهضة حقيقية على مختلف المستويات، خاصة أن الفنون والثقافة تلعب دورا كبيرا في إبراز السمات المتميزة للمجتمع الإماراتي.

من جهتهم عبر الشركاء والداعمون لهذا الحدث الفني الكبير عن سعادتهم بنجاح بينالي الإمارات الأول من خلال ما قدمه من حالة فنية متميزة أثبتت قدرة مدينة العين على استضافة الأحداث الفنية الكبرى .

وأكدوا استضافة البينالي لـ 40 فنانا عالميا وجذبه لمحبي الفنون والجمهور العادي لمتابعة أعماله وإقبالهم على مشاهدة الفنانين وهم ينجزون أعمالهم هو أبلغ دليل على نجاحه.

ووجهوا الشكر إلى وزير الثقافة لرعايته الكريمة للحدث والتي كان لها أبلغ الأثر فيما حققه من نجاح، متمنين المزيد من التوفيق والنجاح لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة فيما تقدمه من مبادرات وفعاليات في المجالات الثقافية والفنية والمعرفة والتي تعكس إيمان قيادتنا الرشيدة بدور الثقافية والفنون في تنمية المعرفة بشتى أشكالها.

 

تعليقات