ثقافة

مبادرة "لغتي" تحتفل بأسبوع المكتبة العالمي

الإثنين 2016.4.18 04:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 790قراءة
  • 0 تعليق

نظمت مبادرة "لغتي" التعليمية الرامية إلى دعم التعليم باللغة العربية بوسائل ذكية للأطفال في إمارة الشارقة، مجموعة فعاليات احتفالاً بأسبوع المكتبة العالمي الذي يقام سنويًّا في الفترة من 10-16 أبريل، وذلك بهدف تعزيز مكانة المكتبة وتشجيع الأطفال على زيارتها وقراءة كتبها.
الفعاليات التي أقيمت بالتعاون مع روضة الدراري بالشارقة، تم التركيز فيها على أسلوب القراءة باستخدام وسائل التكونولوجيا الحديثة، وخاصة أجهزة الحواسيب اللوحية التي قدمتها مبادرة "لغتي" للأطفال سابقاً، واستمتع الأطفال بأحداث ومشاهد مجموعة من القصص الشيقة والحافلة بالمعلومات ومنها "قصة المعلم الصغير"، و"قصتي بصوت أمي"، أما في فعالية "الراوي الصغير" التي تم من خلالها سرد قصة من مجموعة "فراشة" الصادرة عن مجموعة "كلمات"، فقد أظهر الأطفال المشاركين فيها مهارات فائقة في السرد والقراءة، كما تم تقديم عرض مسرحي لقصة "ما أجمل الملابس" من مجموعة "الكتاب الكبير" الصادرة أيضًا عن مجموعة "كلمات"، تفاعل معه الأطفال كثيرًا.

وقالت بدرية آل علي، مدير مبادرة "لغتي" "تأتي مشاركتنا في أسبوع المكتبة العالمي، من منطلق سعينا إلى إعادة مكانة وأهمية المكتبة المدرسية إلى سيرتها الأولى أعتبرها أحد أهم المصادر المعرفية التي يتزود بها أطفالنا وطلابنا بالمعلومات والمعارف المختلفة، وكذلك لتسليط الضوء على دورها الكبير في تعزيز ثقافة القراءة، كونها تُشكل دعامة أساسية للتعليم الذاتي".

وأضافت آل على "حرصنا على أن يكون للفعاليات التي قمنا بتنظيمها أثر كبير في تفعيل دور المكتبات والمعلمات القائمات عليها، وأدخلنا من خلالها الوسائل التعليمية الحديثة بهدف جذب الأطفال إلى القراءة، ولكوننا في "لغتي" معنيون بتعلم اللغة العربية بوسائل ذكية، ونظرًا لأن الهدف الرئيسي لأسبوع المكتبة العالمي لهذا العام خُصص لتحويل وتطوير المكتبات، عبر إدخال التكنولوجيا في القراءة، كان لابد أن تكون مساهمتنا فاعلة ومؤثرة في هذا المجال".

وأكدت مدير مبادرة "لغتي" أن حب القراءة هو إحساس داخلي ينمو مع الطفل منذ الصغر، وأن مسؤولية ترغيب أطفالنا في القراءة والتعلم يقع على الأسرة والروضة والمدرسة، فمن خلال هذه المؤسسات الثلاث تتشكل شخصية الفرد، وتخرج إلينا أجيال متعلمة قارئة تكون لها بصمتها الواضحة في النهوض بالمجتمع، لافتة إلى أن مبادرة "لغتي"، تهتم بشكل كبير بتعليم الأطفال اللغة العربية بأسلوب ذكي وحديث، لكون اللغة هي السبيل الوحيد إلى القراءة والمعرفة.

وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قد أطلق مبادرة دعم التعليم باللغة العربية بوسائل ذكية بمدارس الشارقة في العام 2013، ضمن مبادرات سموه الرامية إلى تطوير قطاع التعليم في الإمارة، والمحافظة على اللغة العربية وتحبيبها إلى الأطفال بطريقة عصرية علمية مبسطة.


وفي يناير الماضي اعتمد سموه الهوية الجديدة لمبادرة تعلم اللغة العربية في مدارس الشارقة تحت مسمى "لغتي"، وتمثل هذه المبادرة استجابة تربوية وعلمية لمتطلبات التطور في أساليب التعلم الذكي التي تؤسس لمجتمع المعرفة وتسهم في الارتقاء بمخرجات التعليم.

تعليقات