سياسة

وزير سويدي من أصول تركية يستقيل لاتهامه بمعاداة السامية

الإثنين 2016.4.18 08:45 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 154قراءة
  • 0 تعليق

قدم وزير الإسكان السويدي، محمد قبلان، وهو من أصول تركية، استقالته، اليوم الإثنين؛ بعد تعرضه لموجة انتقادات شديدة في الأوساط السياسية والإعلامية واتهامه بـ"معاداة السامية".

وأعلن رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوفن، أن وزيرًا سويديًا من مواليد تركيا قارن الإسرائيليين بالنازيين وظهر مع أتراك قوميين متشددين، قدم استقالته اليوم.

وقال لوفن، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الإسكان والتنمية المدنية والتكنولوجيا الجديدة المستقيل: إن "محمد قبلان قدم لي استقالته وقبلتها".

وأكد "قبلان" أنه يرفض "أي شكل من أشكال التطرف".. موضحًا أنه "يناضل من أجل حقوق الإنسان والديمقراطية والحوار". وأضاف "أعرف من أنا وما فعلته".

وقبلان (44 عامًا) ناشط مدافع عن البيئة انضم إلى الحكومة في 2014. ونهاية الأسبوع الماضي، بث شريط فيديو أدلى فيه بتصريحات مثيرة للجدل حول السياسة الإسرائيلية حيال الفلسطينيين.

وفي مارس/ آذار 2009 وخلال نقاش حول كره الإسلام نظمته جمعية صومالية، أشار قبلان إلى وجود "أوجه شبه" بين اضطهاد اليهود في ألمانيا النازية والحياة اليومية للفلسطينيين.

 

وندد السفير الإسرائيلي لدى السويد، إسحق بخمن، بتصريحات "معادية للسامية".

وكتب "قبلان" بعد استقالته في مقال نشر على موقع صحيفة "اكسبريسن" الإلكتروني: "انتقدت مرارًا بشدة سياسة إسرائيل، لكنني لست بالطبع معاديًا للسامية (...) انتقاداتي لإسرائيل لا تخفف إطلاقًا إدانتي في السويد لمعاداة السامية".

والأسبوع الماضي نشرت صور للوزير وهو يتناول العشاء مع قوميين متشددين أتراك في يوليو/ تموز 2015 في السويد، ما أثار ردود فعل ساخطة.

وكان قبلان شارك في عشاء بحضور الهام سنترك ممثل حركة "الذئاب الرمادية" التركية القومية المعروفة بأنشطتها العنيفة في السبعينيات والثمانينيات.

وحضر العشاء أيضًا بارباروس لياني الذي أقيل من منصبه كنائب رئيس اتحاد أتراك السويد؛ لدعوته إلى قتل أرمن في تظاهرة في ستوكهولم مطلع أبريل/ نيسان الجاري.

ولتبرير موقفه، أوضح قبلان، المولود في 1971 في غازي عنتاب قرب الحدود مع سوريا وهاجر إلى السويد في سن الثامنة، إنه لم يكن يعرف حينها من سيحضر.

كما تعرض قبلان لانتقادات لصلته بمنظمات إسلامية خصوصًا ميلي غوروس. وكان الوزير تولى رئاسة هيئات تمثل المسلمين في السويد.

وانتقدت زعيمة المعارضة المحافظة آنا كينبرغ باترا، رئيس الوزراء معتبرة أنه كان "بطيئًا في التحرك" لمعالجة هذا الجدل.

تعليقات