ثقافة

اختتام أيام الشارقة التراثية في دورته الـ 14

الأحد 2016.4.24 10:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 158قراءة
  • 0 تعليق
اختتام أيام الشارقة التراثية الـ 14 ولقاء متجدد في العام المقبل بإضافات نوعية عديدة

اختتام أيام الشارقة التراثية الـ 14 ولقاء متجدد في العام المقبل بإضافات نوعية عديدة

فعاليات أيام الشارقة التراثية في نسختها الرابعة عشرة اختتمت، السبت، فعالياتها في مدينة الشارقة والتي نظمها معهد الشارقة للتراث، وشهدت العديد من الفعاليات والبرامج والأنشطة النوعية والحيوية الجاذبة للجمهور، خلال الفترة من 7 حتى 23 من أبريل الجاري.

واستضافت أيام الشارقة التراثية عبر فعالياتها المتنوعة فرقا وأعمالا متنوعة من 17 دولة عربية وأجنبية قدمت برنامجا حافلا ومميزا في مختلف المجالات بهدف رئيسي كبير هو التعريف بالتراث وكيفية حفظه وصونه ونقله للأجيال وتبادل التجارب والمعارف والخبرات بما يسهم في التأكيد على أهمية ومكانة التراث على المستويات المحلية والعربية والإقليمية والعالمية.

وقال عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، منذ اليوم الأول لافتتاح أيام الشارقة التراثية في نسختها الرابعة عشرة من قبل الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ونحن نعيش حالة خاصة من التفاعل مع كل حدث ومع كل خطوة في الأيام وتنقلنا خلال الأيام في مناطق ومدن وقرى عدة في الشارقة فكنا في ساحة التراث بقلب الشارقة وفي المنطقتين الشرقية والوسطى ترجمة لتوجيهات الشيخ القاسمي في أن نكون حاضرين في كافة مناطق الشارقة نقدم كل ما هو إضافي وجديد من عناصر ومكونات التراث وفعاليات وأنشطة جديدة تلقى الترحيب والإعجاب والمتابعة من قبل كافة الزوار.

وأضاف أننا نشعر بالاعتزاز والفخر لما تحقق طوال مسيرة الأيام منذ النسخة الأولى التي رأت النور عام 2003 ونعتقد أننا حققنا إنجازات مهمة على صعيد التعريف بالتراث على مستوى الإمارات وعلى المستوى العربي والمستوى العالمي والتفاعل معه وإن كل ما تحقق لم يكن له أن يرى النور أو يستمر لولا الدعم الكبير واللا محدود من قبل صاحب حاكم الشارقة الذي يتابع كافة التفاصيل بمنتهى الدقة والحرص.

وأكد المسلم أن للتراث أهمية كبرى في دولة الإمارات ويأتي في مقدمة الأولويات دائما فمنذ البدايات الأولى لتأسيس الدولة كان الاهتمام بالتراث يأتي في عمق البرمجة الثقافية كما أن الدعم المادي للتراث كان في ذروته دائما، موضحا أنه ضمن المشاريع الثقافية الكبرى التي أطلقها حاكم الشارقة كان افتتاح معهد الشارقة للتراث كصرح ثقافي علمي كبير فالتراث يحتل مكانة متميزة عند سموه ودوما هناك مبادرات وإسهامات من طرف سموه في مجال التراث بصفة خاصة والثقافة بصفة عامة بالإضافة إلى الدعم اللامحدود والمتابعة الدقيقة والتفصيلية لعالم الثقافة والتراث والبحث عن كل ما يساهم في استمرار وديمومة تنميتها وتطورها وتميزها وأصبحت الأيام نموذجا يحتذى في تنظيم المهرجانات الثقافية الشعبية الكبرى.

ولفت إلى أن المعهد يسعى من خلال أيام الشارقة التراثية إلى التعرف على الموروث المادي والمعنوي بما يساهم في خلق جيل مرتكز في تطلعاته على الأصالة وعلى خبرات عريقة آخذا بعين الاعتبار أهمية وضرورة تعزيز فرص التواصل بين الأجيال.

من جهة أخرى، كرم خميس بن سالم السويدي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى والشيخ ماجد بن سلطان القاسمي مدير دائرة الضواحي والقرى المشاركين والمساهمين في إنجاح مشاركة دائرة الضواحي والقرى بحكومة الشارقة في فعاليات أيام الشارقة التراثية بمدينة الشارقة.

وأشار السويدي إلى النقلة النوعية في برامج الدائرة ورؤيتها في المشاركة بالأيام التراثية من خلال إقامة ثلاثة بيوت من العريش، الأول عريش متحف قدمه جاسم حميد آل علي نائب رئيس مجلس ضاحية مويلح، والثاني عريش مجالس الضواحي، والثالث العريش الشعبي والتي زخرت بالعشرات من الفعاليات اليومية التي قدمتها للزوار والجمهور وعرفت بدورها في التراث.

وأوضح أهمية المشاركة في الأيام التراثية والتي تمثل امتدادا لحرص دائرة شؤون الضواحي والقرى من خلال مجالسها إلى التواجد في مختلف الفعاليات الوطنية والتي تتلاقى وأهدافها في تعزيز وتحقيق الترابط الاجتماعي بين المواطنين من القاطنين في مختلف الأحياء من خلال دعوتهم للمشاركة في الفعاليات التراثية والتي تعزز من تلك الروابط والأواصر المجتمعية.

من جانبه أعرب الشيخ ماجد بن سلطان القاسمي عن سعادته بالتواجد اللافت والمميز للدائرة في الفعاليات التراثية والتي لاقت النجاح الكبير واللافت لاسيما أن أنشطة دائرة شؤون الضواحي والقرى تتواصل على مدار العام.

وقال الشيخ ماجد إننا قدمنا خلال أيام الشارقة التراثية في مدينة الشارقة ألعابا شعبية وأعددنا الوجبات التراثية والضيافة المحلية بجانب الفلكلور الإماراتي التليد وإتاحة اللقاء بين الأسر والتزاور والمشاركة في المسابقات التي تقدم يوميا وتتناول التراث للجمهور والأطفال مع الهدايا القيمة إضافة إلى المتحف والسينما وغيرها من الفعاليات المتجددة التي تقدمها الضواحي يوميا للجمهور.

 

تعليقات