اقتصاد

إندونيسيا: لا حاجة لتثبيت إنتاج النفط في حالة واحدة.. ما هي؟

الإثنين 2016.4.25 11:36 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 245قراءة
  • 0 تعليق

قال مندوب اندونيسيا لدى منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، الاثنين، إن سعر 45 دولارا لبرميل النفط "ليس سيئا"، وإنه إذا استمر عند هذا المستوى لن تكون هناك ضرورة ملحة لتثبيت الإنتاج.

ورغم الفشل في التوصل لاتفاق لتثبيت الإنتاج وتعزيز الأسعار في اجتماع المنتجين من داخل أوبك وخارجها في 17 أبريل الحالي، حافظت أسعار النفط على اتجاه صعودي بصفة عامة بعد أن سجلت أقل مستوى في 12 عاما في منتصف يناير.

وجري تداول مزيج برنت خام القياس الأوروبي في عقود أقرب استحقاق عند 44.75 دولارا للبرميل بحلول الساعة 0752 بتوقيت جرينتش، بانخفاض 36 سنتا أو 0.8 % عن آخر تسوية مع جني متعاملين الأرباح إثر مكاسب على مدى ثلاثة أسابيع.

وقال ويدهياوان براويراتماجدا، على هامش إحدى فعاليات قطاع الطاقة في أبوظبي: "السعر 45 دولارا، وهو ليس سيئا.. إذا استمر على هذا النحو فلا حاجة لتثبيت الإنتاج، فالأمر لن يكون ملحا."

وقال إن سعر النفط بين 50 و60 دولارا للبرميل "مثالي على الأرجح، لكنه يظل رخيصا نسبيا." وأضاف: "قد يكون الوضع الأكثر مثالية أن تتواصل أوبك فعليا مع الدول غير الأعضاء في المنظمة للتوصل لنوع من الاتفاق في نفس الوقت تدفع الاقتصاد (العالمي) للنمو."

وتحتاج الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا، والتي عادت مرة أخرى لعضوية أوبك في ديسمبر الماضي لتصبح العضو رقم 13، لسعر 50 دولارا للحفاظ على صناعة النفط والغاز.

وقال براويراتماجدا إنه لم يجر التوقيع على أي شيء فيما يخص صفقة استيراد غاز البترول المسال من إيران، مشيرا إلى أن بعض العقبات لا تزال قائمة مثل القدرة على سداد قيمة المنتجات.

ورغم رفع العقوبات التي كانت مفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي في يناير لا تزال عقوبات أمريكية منفصلة قائمة وتعرقل الأعمال مع الجمهورية الإسلامية.

وقال "ليس اتفاقا بعد.. الصعوبة في التحويلات لأنه ليس من السهل دائما أن تحمل البنوك على تنفيذها".

وأحجم براويراتماجدا عن التعليق على كميات غاز البترول المسال التي ستستوردها اندونيسيا، وقال إن بلاده "ستأخذ أي كميات لديها طالما كانت بشروط أفضل من مصادر أخرى."

وقال مندوب اندونيسيا لدى أوبك في السابع من مارس إن ثمة اتفاقا وشيكا لاستيراد مكثفات وغاز البترول المسال من إيران، وليس الخام الإيراني، لأنه لا يناسب مصاف البلاد التي تحتاج خاما منخفض الكبريت. 

تعليقات