سياسة

مجلس منبج العسكري: لن نقبل بأي وجود عسكري تركي

الأربعاء 2018.6.6 05:34 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 509قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

قال المتحدث الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش، وهو قوة متحالفة مع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة في شمال سوريا، اليوم الأربعاء إن المجلس لن يقبل أي وجود عسكري تركي في المدينة. 

 وقال درويش إن المجلس ينتظر تفسيرات وتوضيحات من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بشأن تفاصيل الاتفاق.

وأعلنت وحدات حماية الشعب الكردية، الثلاثاء، سحب آخر قواتها من مدينة منبج السورية التي هددت تركيا مرارا بشن عملية عسكرية ضدها قبل أن تتفق لاحقا مع الولايات المتحدة على "خريطة طريق" بشأنها.

وذكرت الوحدات الكردية التي تعتبرها أنقرة منظمة "إرهابية" وتخشى أن تؤسس حكما ذاتيا كرديا على حدودها، في بيان، أنه بعدما أبقت لعامين على مدربين عسكريين في مدينة منبج بعد طرد الإرهابيين منها لتدريب مقاتلين محليين، "قررت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب سحب مستشاريها العسكريين من منبج".

ويأتي إعلان الوحدات الكردية بعد يوم من إعلان تركيا وأمريكا الاتفاق على خطة للمنطقة تتضمن انسحاب القوات الكردية منها. 

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية السورية سينزع سلاحهم لدى مغادراتهم مدينة منبج في إطار خارطة طريق متفق عليها مع الولايات المتحدة. 

وأضاف الوزير متحدثا إلى الصحفيين في إقليم أنطاليا بجنوب تركيا أن العمل المشترك على خارطة الطريق التي اتفق عليها مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو في واشنطن أمس الإثنين سيبدأ خلال 10 أيام وسينفذ في غضون 6 أشهر. 

وقال إن هذا النموذج يتعين أن يطبق في المستقبل على الرقة وكوباني ومناطق سورية أخرى تسيطر عليها وحدات حماية الشعب. 

لكنه أكد أن الولايات المتحدة لم تتعهد بتصنيف وحدات حماية الشعب الكردية منظمة إرهابية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن تعاون تركيا في منبج مع الولايات المتحدة ليس بديلا عن العمل مع روسيا في ملف الأزمة السورية. 

كذلك فإن انسحاب الوحدات الكردية يأتي في أعقاب تأكيد المتحدث باسم "مجلس منبج العسكري" التابع لقوات سوريا الديمقراطية أن أمريكا وفرنسا تؤسسان لقاعدة عسكرية جديدة في منبج السورية، في خطوة من شأنها أن تضع حدا لأطماع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في التوسع في شمال سوريا. 

وقال شرفان درويش إن قوات سوريا الديمقراطية المنخرطة بفعالية في تحالف دولي بقيادة واشنطن لهزيمة تنظيم داعش الإرهابي تنسق مع القوات الأمريكية والفرنسية. 

وكانت وسائل الإعلام، قد تناقلت مطلع الشهر الماضي بدء التحالف الدولي تشييد قاعدة عسكرية جديدة في منطقة العون الواقعة شمالي مدينة منبج السورية لتكون موطئ قدم ثالثا للتحالف في ريف حلب الشرقي. 


تعليقات