سياسة

داعش يعلن مسؤوليته عن تفجير استهدف عناصر من طالبان وقوات أفغانية

السبت 2018.6.16 07:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 533قراءة
  • 0 تعليق
مسلحون من طالبان في أفغانستان- أرشيفية

مسلحون من طالبان في أفغانستان- أرشيفية

أعلن تنظيم داعش الإرهابي، السبت، مسؤوليته عن تفجير انتحاري استهدف تجمعا لعناصر من طالبان والقوات الأفغانية احتفالا بعيد الفطر في إقليم ننكرهار في شرق أفغانستان، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا، بحسب وكالة أنباء أعماق التابعة للتنظيم الإرهابي.

وأكد عطاء الله خوجياني، المتحدث باسم حاكم إقليم ننكرهار، أن الهجوم استخدم فيه سيارة ملغومة في الذي وقع في بلدة غازي أمين الله خان على الطريق الرئيسي بين تورخم وجلال أباد.

وقال مسؤول، إنه‭ ‬في الوقت الذي احتفل فيه جنود ومقاتلون في مناطق أخرى من البلاد بوقف غير مسبوق لإطلاق النار، قتل 26 شخصا في انفجار مدينة ننكرهار بشرق أفغانستان. 

وكان عشرات من المقاتلين غير المسلحين قد دخلوا العاصمة كابول ومدنا أخرى في وقت سابق للاحتفال في وقت يتزامن مع عيد الفطر بينما تبادل جنود ومقاتلين الأحضان والتقاط الصور الذاتية. 

وأعلنت حركة طالبان وقفا مفاجئا لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام خلال عطلة العيد التي بدأت الجمعة واستثنت من ذلك القوات الأجنبية. 

ويتداخل وقف إطلاق النار المعلن من جانب طالبان مع وقف لإطلاق النار أعلنته الحكومة ويستمر حتى الأربعاء. 

وحث الكثير من الناس في أنحاء البلاد الحكومة وطالبان على مد وقف إطلاق النار. 

ودخل مقاتلو طالبان، وهم يعتمرون غطاء الرأس التقليدي بينما ارتدى العديد منهم نظارات شمسية، كابول عبر بوابات في جنوب وجنوب شرق المدينة. وحدث زحام مروري حيث توقف الناس لالتقاط صور للمقاتلين وراياتهم. وحث المقاتلون الناس على التقدم والتقاط الصور الذاتية معهم. 

وقال حشمت ستانكزي المتحدث باسم شرطة كابول "إنهم غير مسلحين لأنهم سلموا أسلحتهم عند المداخل". 

وأضاف أن أسلحتهم سترد لهم عند المغادرة. 

وقالت محطة تولو الإخبارية إن وزير الداخلية الأفغاني ويس أحمد بارماك التقى مع مقاتلين من حركة طالبان في العاصمة كابول اليوم وهو ما كان احتمالا غير قابل لمجرد التفكير قبل أسبوعين فقط. 

وأظهرت مقاطع مصورة وصور منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي الجنود ومقاتلي طالبان المبتهجين وهم يتبادلون الأحضان والتهنئة بمناسبة العيد في إقليم لوجار جنوبي كابول وإقليم زابل بجنوب البلاد وميدان وردك في الوسط. 

وأصبح الميدان الرئيسي في عاصمة إقليم قندوز، الذي شهد سلسلة من الاشتباكات الدامية، موقعا لتجمع ودي. 

وأظهرت صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي أفراد الشرطة الأفغانية وهم يصطفون عند منعطف الشارع ويعانقون مقاتلي طالبان فردا فردا. 

كما أظهر مقطع مصور حشدا من الناس يستقبل مقاتلي طالبان بالصياح والصفير. وفي بعض المناطق في جلال أباد في شرق البلاد قدم السكان الفواكه المجففة والحلوى والمثلجات لمقاتلي طالبان. 

وعبر الرئيس الأفغاني أشرف غني، الجمعة، عن أمله في أن يمهد وقف إطلاق النار الطريق لوقف أطول للقتال ودعا طالبان للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

تعليقات