سياسة

حزب الشعب التركي المعارض يشكك في نتائج الانتخابات

أكد أن "الرئاسة" ستشهد جولة ثانية حسب أرقامه

الأحد 2018.6.24 11:19 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 993قراءة
  • 0 تعليق
مؤتمر انتخابي لأردوغان وسط إجراءات تأمين مشددة

مؤتمر انتخابي لأردوغان وسط إجراءات تأمين مشددة

أكد حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا أن الانتخابات الرئاسية التركية ستشهد جولة ثانية حسب الأرقام التي بحوزته.

وشكك أكبر أحزاب المعارضة التركية في النتائج التي تعلنها وسائل الإعلام الرسمية الخاضعة لسلطة أردوغان.

ودعا الحزب جميع مراقبي ومشرفي الصناديق الانتخابية بعدم ترك الصناديق الانتخابية والاستمرار في الوقوف بالمرصاد لأي محاولات للتلاعب في في نتائج الانتخابات.

 وأكد رئيس حزب الشعب الجمهوري في بلدية إسطنبول جانان كافتانجي أوغلو أن النتائج الأولية المعلنة المصادر الحكومية، المسيطر عليها من قبل أتباع أردوغان، مخالفة تمامًا للنتائج التي توصلوا إليها، وتشير إلى التوجه إلى جولة انتخابية ثانية.


وقال كافتانجي أوغلو عبر تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "بموجب النتائج التي توصلنا إليها، فإن المسار السياسي يتجه إلى جولة انتخابية ثانية. لا تتركوا الصناديق دون أن يتم ختمها وتشميعها".

فيما قال نائب حزب الشعب الجهوري عن مدينة إسطنبول أران أردام: "نسبة الصناديق التي تم فتحها حتى الآن في اللجنة العليا للانتخابات 47% وما يتم حاليًا هو تلاعب في النتائج. غرضهم هو ان تتركوا الصناديق. لا تتركوا الصناديق أبدًا".

 بينما قال محرم إينجه نفسه في آخر تصريح له عبر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "أصدقائي مراقبي الصناديق، يظهر أن نسبة الصناديق التي تم فتحها حتى الآن 37% فقط، وذلك وفقًا للهيئة العليا لانتخابات. بينما تنقل القنوات التليفزيونية عن وكالة الأناضول أنه تم فتح 85% من الصناديق. لا تتركوا الصناديق".


 وبدأ التصويت في الانتخابات التركية اليوم الأحد إذ بلغ عدد من يحق لهم التصويت نحو 60 مليون شخص من إجمالي عدد سكان تركيا الذي يبلغ 81 مليون نسمة.

 ومن بين المرشحين إلى جانب الرئيس التركي الحالي أردوغان، محرم إنجه مرشح الرئاسة عن حزب الشعب الجمهوري العلماني، وصلاح الدين دميرتاش زعيم حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد المسجون حاليا بتهم تتعلق بالإرهاب.

وتظهر استطلاعات الرأي أن أردوغان لن يتمكن من تحقيق الفوز من الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة، على أن تجري جولة الإعادة في الثامن من يوليو/ تموز المقبل.

واتهمت المعارضة التركية حكومة حزب العدالة والتنمية بإحضار مئة صوت ليلاً إلى صندوق اقتراع لصالح "تحالف الشعب" الذي يجمع بين العدالة والتنمية، وحزب الحركة القومية، في مدينة شانلي أورفا عاصمة محافظة أورفا جنوبي تركيا.


وأعلنت السلطات الأمنية في المحافظة ضبط ثلاثة شوالات مملوءة بأوراق انتخابية ممهورة في سيارة تم تفتيشها بالقرب من أحد مراكز الاقتراع في المدينة. وذكرت أنها أوقفت ثلاثة أشخاص للتحقيق في الأمر.

من جانبه، قال رئيس هيئة الانتخابات التركية في بيان إن تحقيقا قانونيا وإداريا عاجلا يجري بعد ادعاءات بخروقات في مراكز انتخابية في شانلي أورفا.

كما اتهمت المعارضة الحكومة بخلق أجواء تهديد للناخبين في جنوب شرق البلاد، بغية ترويعهم، ودفعهم إلى التصويت لصالح تحالف الشعب، حسبما أوردت صحيفة أحوال المحلية.

وعقدت أحزاب معارضة تتبنى مبادىء متباعدة مثل حزب الشعب الجمهوري و"حزب الخير" و"حزب السعادة" تحالفا "معاديا لأردوغان" غير مسبوق لخوض الانتخابات التشريعية، بدعم من حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للقضية الكردية، معتبرة هذه الانتخابات الفرصة الأخيرة لوقف اندفاعة إردوغان نحو امتلاك صلاحيات مطلقة.

ومنذ شهرين ماضيين، بدا أن أردوغان سيحظى بجميع الأصوات، لكن بفضل التدهور الاقتصادي والأداء الاستثنائي للمعارضة، أصبح السباق النتخابي أكثر حدة وصرامة عما كان متوقعا، سواء بالنسبة لأردوغان أو حزبه.

تعليقات