سياسة

جوتيريس يحذر من نظام عالمي تسوده "الفوضى"

خلال افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

الثلاثاء 2018.9.25 05:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 366قراءة
  • 0 تعليق
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس

افتتح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، الثلاثاء، أعمال الجمعية العامة للمنظمة الدولية بتحذير من تزايد الفوضى وسط تهديدات بانهيار النظام العالمي المستند إلى القوانين.

وقال في الجلسة الافتتاحية لأكبر تجمع للقادة في العالم إن الثقة في النظام العالمي الذي يستند إلى القوانين وبين الدول "عند حافة الانهيار".

وأضاف أن "التعاون الدولي أصبح أكثر صعوبة"، مؤكداً أن "اليوم النظام العالمي يزداد فوضى، وعلاقات القوة أصبحت أقل وضوحاً، والقيم العالمية تتعرض للاندثار، والمبادئ الديمقراطية محاصرة".  

وتابع: "العالم يعاني من نقص حاد في الثقة، بما فيها الثقة بمؤسسات الحكم الدولية التي أصبحت هشة".

وحول جهود الأمم المتحدة، قال جوتيريس: "أسهمنا في تحسين حياة الملايين وتجنبنا حرباً عالمية ثالثة".

وتابع: "نسير نحو عالم متعدد الأقطاب، وهذا وحده لن يضمن لنا السلام فلا يوجد بديل عن العمل الجماعي، ونهدف إلى منع انتشار السلاح النووي".

وبشأن مشاكل المهاجرين واللاجئين، قال الأمين العام للأمم المتحدة إن "المهاجرين واللاجئين حول العالم يعانون من التمييز، ونعاني من ضعف التعاون الدولي حول هذه القضية".

تمثل الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة حقيقية للتقدم.

سنركز اليوم على تحديات تغير المناخ والأخطار الناتجة عن التقدم التكنولوجي، وعلينا أن نضمن تنفيذ اتفاق باريس بشأن التغير المناخي.

وأكد أن "التكنولوجيا قد تُستغل في الأنشطة الإرهابية، وأن الأعمال الخبيثة عبر الإنترنت تهدد بنشر الانقسام داخل المجتمعات، والتطور التكنولوجي يغير من أساليب الحرب".


وشد الأمين العام على ضرورة أن "يواكب التعليم التطور التكنولوجي، لأن المؤسسات الحكومية تعجز حالياً عن مواكبة التطور التكنولوجي".

وحول جهود السلام حول العالم، قال جوتيريس: "أتمنى تعزيز جهود السلام في القارة الأفريقية على غرار توقيع اتفاق السلام بين إريتريا وإثيوبيا، وأشيد بمبادرة قمة سنغافورة بين الرئيس الأمريكي ورئيس كوريا الشمالية".

وبشأن قضايا فلسطين وسوريا والروهينحا في ميانمار، قال الأمين العام للأمم المتحدة إن "هناك حالة من السخط على عجزنا عن إنهاء الحروب في سوريا واليمن وغيرهما، وما زال الروهينجا يعانون من الصدمات والبؤس، كما لا يزال الفلسطينيون أسرى صراع لا ينتهي".

تعليقات