سياسة

العاهل الأردني: ملتزمون بدورنا في محاربة الإرهاب والتطرف

الأحد 2018.10.14 01:10 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 368قراءة
  • 0 تعليق
العاهل الأردني أثناء إلقاء كلمته في مجلس الأمة

العاهل الأردني أثناء إلقاء كلمته في مجلس الأمة

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، التزام بلاده بدورها في محاربة الإرهاب والتطرف، مشددا على أنه "لن يكون لهذا الفكر الظلامي مكان في أردن الحرية والديمقراطية".

جاء ذلك خلال افتتاح العاهل الأردني الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الثامن عشر.

وشهدت كلمة العاهل الأردني حديثا عن الأوضاع في الأراضي المحتلة، موضحا أن موقف بلاده تجاه القضية الفلسطينية "ثابت ومعروف، ويجب رفع الظلم عن الفلسطينيين".

وأضاف: "رسالتنا للعالم أنه لا بد من رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني الشقيق وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

في الوقت نفسه، شدد العاهل الأردني على ضرورة تحصين مؤسسات الدولة "ضد الفساد من خلال تعزيز الرقابة"، مطالبا الحكومة بـ"العمل على تطوير الخدمات، بما ينعكس إيجابيا على حياة المواطنين".

واعتبر أن "الأردن مثل غيره من الدول شابت مسيرة البناء والتنمية فيه بعض الأخطاء والتحديات، التي لا بد أن نتعلم منها لضمان عدم تكرارها ومعالجتها لنمضي بمسيرتنا إلى الأمام، مضيفا أنه "لا بد من التذكير بأن الأوطان لا تبنى بالتشكيك وجلد الذات، ولا بالنيل من الإنجازات أو إنكارها، بل بالعزم والإرادة والعمل الجاد".

كما أكد أن "رؤية الأردن الطموحة ترتكز على محاور ثابتة، فالأردن هو دولة القانون، ودولة الإنتاج، وهو دولة محورها الإنسان، والأردن دولة ذات رسالة سامية"، مستكملا بقوله: "الأردن دولة القانون، لن يسمح بأن يكون تطبيق القانون انتقائيا، فالعدالة حق للجميع ولن يسمح بأن يتحول الفساد إلى مرض مزمن".

وتابع: "لا بد أيضا من تحصين مؤسسات الدولة ضد الفساد من خلال تعزيز أجهزة الرقابة، وتفعيل مبدأ المساءلة والمحاسبة". كما أضاف أنه "في الوقت الذي نؤكد فيه ثقتنا بوعي الأردنيين ودورهم الفاعل في محاربة الفساد والتصدي له، فإن الحذر مطلوب ممن يسهم، بقصد أو بغير قصد، في نشر الشائعة والاتهامات التي لا تستند إلى الحقائق لتشويه السمعة والنيل من المنجزات وإنكارها"، مشددا على أنه "لا نقبل أن تكون سمعة الأردن على المحك".

ولفت إلى أن "دولة الإنتاج التي نريدها تسعى لامتلاك العناصر التي تكرس استقلالها الاقتصادي"، مؤكدا أن "الأردن يمضي بإرادة وتصميم إلى ثقافة صناعة الفرص والاعتماد على الذات، وبهذه الروح نتمكن من إنجاز مشاريعنا الكبرى من طاقة، وبنية تحتية، وجذب للاستثمار، ودعم للزراعة".

واستكمل: "على مؤسسات الدولة المختصة والعاملين فيها أن يأخذوا بروح المبادرة والانفتاح، وأخذ الأفكار الخلاقة وتطبيقها، بهدف تسهيل الاستثمار الوطني والعربي والأجنبي".

كما أشار إلى أن "الأردن دولة محورها الإنسان، فإنه يحرص على التكافل الاجتماعي وعلى أن تكون كل السياسات والمشاريع والخطط هدفها الإنسان الأردني، وخدمته وحمايته وتمكينه من أن يستمر في دوره في بناء وطنه وازدهاره ".

وخاطب الحكومة الأردنية، بقوله إنه "على الحكومة العمل لترجمة نهج اقتصادي واقعي يحفز النمو ويعزز الاستقرار المالي والنقدي ويعالج عجز الموازنة وتفاقم المديونية ويستقطب الاستثمارات لتوفير فرص العمل للأردنيين"، مؤكدا أنه "يجب على كل من يعمل في المؤسسات العامة أن يفتخر بأن عمله هو خدمة الإنسان الأردني".

وذكر أن "الأردن دولة ذات رسالة تستند إلى مبادئ النهضة العربية الكبرى في رفض الظلم والسعي للسلام والدفاع عن الإسلام الحنيف وتبني نهج الوسطية والاعتدال والتسامح والحداثة والانفتاح ".


تعليقات