ترامب يبحث مع مسؤولي الأمن القومي استهداف منشآت أمريكية بالعراق
البيت الأبيض يقول إنه تم اطلاعه على تقارير حول تعرض منشآت أمريكية بالعراق لهجمات صاروخية وإن الرئيس ترامب يتابع الموقف
قالت الإدارة الأمريكية، الأربعاء، إن الرئيس دونالد ترامب يبحث مع مسؤولي الأمن القومي التقارير الواردة عن استهداف قواعد عسكرية تضم قوات أمريكية بالعراق.
وأعلن البيت الأبيض، أنّ ترامب أحيط علماً بالتقارير الواردة بشأن تعرض قاعدة عين الأسد الأمريكية في العراق لقصف صاروخي وأنه "يتابع عن كثب" تطورات الأوضاع.
وقالت ستيفاني جريشام، المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان: "نحن على علم بالتقارير الواردة بشأن هجمات استهدفت منشآت أمريكية في العراق. تم إطلاع الرئيس وهو يتابع الموقف عن كثب ويتشاور مع فريقه للأمن القومي".
وفي وقت سابق، أكد مسؤول أمريكي تعرض عدد من المنشآت الأمريكية في العراق إلى قصف صاروخي من بينها قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار التي تضم قوات أمريكية.
وسقطت 9 صواريخ، فجر الأربعاء، على قاعدة عين الأسد الجوية التي تستضيف قوات أمريكية في محافظة الأنبار بالعراق، بحسب ما أكد مصدر أمني لوكالة "فرانس برس".
ولم يكشف المصدر عن ضحايا أو أضرار نتيجة الهجمات الصاروخية على القاعدة العسكرية.
فيما نقلت وسائل إعلام عراقية عن مصدر أمني قوله إن "6 صواريخ سقطت على القاعدة وألحقت بها أضرارا مادية"، دون أن يكشف عن حجم الخسائر البشرية.
وقاعدة عين الأسد (القادسية سابقاً) تعد ثاني كبرى القواعد الجوية العسكرية بالبلاد بعد "بلد الجوية"؛ إذ تعد مقر قيادة الفرقة السابعة في الجيش العراقي.
وشهدت عين الأسد زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حيث احتفل مع جنوده بعيد الشكر فيها.
كما زار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاعدة بشكل مفاجئ في 26 ديسمبر/كانون الأول 2018 برفقة زوجته للاحتفال مع الجنود الأمريكيين بأعياد الميلاد.
وتقع القاعدة في محافظة الأنبار، وبدأ بناؤها عام 1980 واكتمل عام 1987 بواسطة ائتلاف مجموعة من الشركات اليوغوسلافية بكلفة ٢٨٠ مليون دولار.
وتتسع القاعدة لـ5 آلاف عسكري مع المباني اللازمة لإيوائهم مثل الملاجئ والمخازن المحصنة والثكنات وملاجئ محصنة للطائرات ومرافق خدمية أخرى.
وفي عام ٢٠٠٣ سيطرت قوات المارينز الأمريكية على القاعدة وتمركزت فيها حتى ٢٠١١، حيث تُعد ثاني أكبر قاعدة جوية بالعراق وكانت النسخة العسكرية من المنطقة الخضراء.
وفي نهاية عام ٢٠١٤ ضمت القاعدة ٣٠٠ جندي ومدرب ومستشار أمريكي وطائرات للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وتصاعد القلق الدولي حول الوضع الأمني في العراق والمنطقة بعد مقتل قاسم سليماني، ما دفع عدة دول غربية إلى تحذير رعاياها من السفر إلى العراق، كما سحبت شركات نفط موظفيها الأمريكيين من البلاد خشية ردود فعل انتقامية.
وأمر ترامب، فجر الجمعة الماضي، بتنفيذ ضربة استهدفت سليماني لردع خطط هجمات إيرانية على مصالح الولايات المتحدة، وسط معلومات عن تطوير فيلق القدس مخططات لمهاجمة الدبلوماسيين الأمريكيين في العراق والمنطقة.
aXA6IDMuMTQyLjEzMy4yMTAg جزيرة ام اند امز