17 قتيلا في هجوم إرهابي شمال شرق نيجيريا
17 قتيلا على الأقل في إحدى مدن شمال شرق نيجيريا خلال هجوم إرهابي.
ونقلت وكالة فرانس برس عن شهود ومجموعة محلية تنشط في قتال الجماعات الإرهابية أن مدينة غوزا في ولاية بورنو تتعرض لتهديد إرهابيين متحصنين في الجبال المُحيطة، رغم انتشار الجيش فيها منذ استعادتها من تنظيم بوكو حرام عام 2015.
وقالت راقية أحمد (48 عاما) لوكالة فرانس برس "ذهبت مع شقيقتي إلى الغابة في الصباح الباكر لجمع الحطب، وقعنا في كمين".
ووفق "عبا كاو شيهو" رئيس الإدارة المحلية في غوزا فإن حصيلة الهجوم بلغت 17 قتيلا.
لكن بالا حميد، العضو في جماعة محلية تُقاتل المتطرفين، قال إنه عثر على 20 جثة.
وأوضح عيسى بوكار، وهو أحد السكان، أن اثنين من إخوته وشقيقة زوجته الصغرى قُتلوا. وأضاف "كل ما أعرفه هو أنني سمعت إطلاق نار بينما كنا في طريقنا لتنظيف حقولنا وجمع الحطب".
وتأتي هذه الهجمات في وقت أعلنت فيه القوات النيجيرية تنفيذ عدة عمليات ناجحة خلال الأيام الماضية.
وفي الأشهر الأخيرة، كثّف تنظيم بوكو حرام وتنظيم داعش الهجمات في المنطقة، مستهدفين قواعد عسكرية وقرى، ما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين والعسكريين.
وبحسب الأمم المتحدة، فقد قُتل أكثر من 40 ألف شخص ونزح نحو مليوني شخص جراء هذا النزاع المستمر بين الجيش والإرهابيين في شمال شرق البلاد منذ عام 2009.
وانتقد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أبوجا، لعدم بذل جهود كافية لحماية المسيحيين، وهو طرح يقول خبراء إنه يبسّط المشهد في بلد يُقتل فيه المدنيون عبر انتماءات دينية مختلفة.