عرضتها إيران.. ترامب يدرس «بجدية» إجراء محادثات نووية «غير مباشرة»

جدل كبير حول تعاطي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع ملف إيران، يبدو أنه يدخل مرحلة جديدة مع دراسة إجراء مفاوضات غير مباشرة.
ووفق ما طالعته "العين الإخبارية" في موقع "أكسيوس" الأمريكي، يدرس البيت الأبيض بجدية اقتراحا إيرانيا لإجراء محادثات نووية غير مباشرة.
كما يدرس في الوقت ذاته، تعزيز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بشكل كبير في حال اختار الرئيس ترامب توجيه ضربات عسكرية، حسبما قال مسؤولان أمريكيان لموقع أكسيوس.
هل دقّت الساعة؟
وبحسب الموقع ذاته، أعطى ترامب إيران في رسالة سابقة، مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق، ولكن ليس من الواضح ما إذا كانت هذه الساعة قد بدأت تدق ومتى بدأت تدق.
وقال أحد المسؤولين، إن إدارة ترامب تعتقد أن المحادثات المباشرة سيكون لها فرصة أكبر للنجاح، لكنها لا تستبعد الصيغة التي اقترحها الإيرانيون ولا تعترض على قيام العمانيين بدور الوسيط بين البلدين، كما فعلت الدولة الخليجية في الماضي.
إلا أن المصادر نفسها، لفتت إلى أن البيت الأبيض لا يزال منخرطا في نقاش داخلي بين من يعتقدون أن التوصل إلى اتفاق ممكن، ومن يرون المحادثات مضيعة للوقت، ويؤيدون توجيه ضربات إلى المنشآت النووية الإيرانية.
وذكر أحد المسؤولين ”بعد تبادل الرسائل، نبحث الآن الخطوات التالية من أجل بدء المحادثات وبناء الثقة مع الإيرانيين“.
في غضون ذلك، يجري البنتاغون حشدا هائلا للقوات في الشرق الأوسط. فإذا قرر ترامب أن الوقت قد انتهى، فسيكون مُجهزا للهجوم. بحسب "أكسيوس".
ولم يصدر أي تأكيد أو نفي عن البيت الأبيض، حتى كتابة هذا الخبر.
حاملة طائرات للمنطقة
يأتي ذلك غداة إعلان الولايات المتحدة، أنها سترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، في سياق تصاعد التوتر مع مليشيات الحوثي في اليمن، والمدعومين من إيران.