بين «الاتفاق العادل» و«الحرب الضروس».. ترامب يُرغب إيران وينذرها
فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الاتفاق مع إيران سينتقل إلى "مرحلة ثانية"، واصفا إياه بـ"العادل"، توعدها بـ"حرب ضروس" في حالة واحدة.
وقال ترامب، في تصريحات صحفية لدى لقائه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في فرنسا، على هامش مشاركتهما في قمة السبع: "أبرمنا اتفاقنا مع إيران، لابد وأنه سينجح، وسينتقل إلى مرحلة ثانية، والتي أعتقد أنها ستكون أسهل".
وأضاف "إيران ستواجه حربا ضروسا إذا حاولت الحصول على سلاح نووي".
وأكد أن إيران لن يكون بوسعها الحصول على سلاح نووي أو شراؤه أو تطويره أبدا.
وتابع ترامب أن أبواب الجحيم ستفتح على إيران لو سعت إلى الحصول على سلاح نووي، معتبرا أنها كانت لتفجر المنطقة لو حازته.
وأكد أن إيران كانت على بعد أسبوعين من حيازة سلاح نووي، وأنها لن تمتلك سلاحا نوويا بموجب الاتفاق.
وشدد على أن أمريكا لن نستثمر أي أموال في إيران، موضحا أن واشنطن ليست ملتزمة باستثمار أي أموال في إيران.
وأوضح أنه لم يعد مهتما بتغيير النظام في إيران، لافتا إلى أن الصفوف الأول والثاني والثالث في القيادة السابقة تم القضاء عليها، معربا عن اعتقاده بأنه يمكن التعامل مع القيادة الجديدة.
وأكد رغبة أمريكا في الحصول على اليورانيوم المخصب من إيران.
واعتبر ترامب أن الحرب اللبنانية "ثانوية" وأن الاتفاق النووي مع إيران يمكن أن يصمد.
وانتقد ترامب هجوم إسرائيل الأخير على بيروت، وقال إنه أخبر تل أبيب بأنه "لا يروق له".
وأشار إلى أن اقترح على إسرائيل أن تتولى سوريا أمر حزب الله في لبنان، مشيدا بالرئيس السوري أحمد الشرع.
وقال: " إذا لم تستطع إسرائيل القيام بالمهمة دون قتل آخرين فعلى سوريا أن تقوم بها".
وطالب نتنياهو بأن "يتصرف بمسؤولية أكبر تجاه لبنان"، مشددا على أنه "هو من حمى إسرائيل".