إسرائيل وحزب الله يتفقان على وقف إطلاق النار
نقلت وكالة رويترز والقناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول أمريكي قوله إن وقفا لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبناني يدخل حيز التنفيذ الجمعة.
ووقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم الأسبوع الجاري لإنهاء الأعمال العدائية بينهما لكن الاتفاق شمل أيضا لبنان وإسرائيل.
وبعد تصعيد إسرائيلي الجمعة أودى بحياة 21 لبنانيا على الأقل توسطت الولايات المتحدة لتثبيت وقف إطلاق النار بين الجانبين.
وأوضح المسؤول الأمريكي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لـ"رويترز" أن "حزب الله وإسرائيل ملتزمان بوقف إطلاق النار".
وتابع أن المفاوضين الأمريكيين والقطريين توسطوا في الاتفاق بمساعدة من إيران.
وقال "علمنا أنه بعد تبادل إطلاق النار في وقت سابق من اليوم (الجمعة)، دخلت إسرائيل وحزب الله في وقف لإطلاق النار".
وأشار المسؤول الأمريكي الكبير إلى أن الاتفاق على وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ بداية من الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي الجمعة.
ووسجل جنوب لبنان غارة إسرائيلية تتزامن من الموعد المفترض للهدنة، بحسب وسائل إعلام لبنانية محلية.
ونقلت رويترز أيضا عن مصدرين في حزب الله أن "الجماعة طبقت وقف إطلاق النار الذي كان من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ الساعة 1300 بتوقيت غرينتش".
من جانبها أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن الجيش سيبقى في جنوب لبنان وأن لديه حرية عمل ضد التهديدات. وهو ما أكده لاحقا المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي.
وتقيم إسرائيل منطقة أمنية عازلة في جنوب لبنان وترفض الانسحاب منها قبل نزع سلاح حزب الله اللبناني.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتهم الجمعة إسرائيل بالسعي إلى "حرب دائمة"، في ردّه على تصريحات وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي اعتبر أن لبنان "يجب أن يحترق بكامله"، بعد مقتل أربعة من جنود الدولة العبرية.
وكتب عراقجي على منصة إكس "هذه ليست تصريحات هذيانية لمجرم إبادة معزول، بل هي إعلان علني صادر عن وزير الأمن القومي للنظام الإسرائيلي".
وأضاف "هذا المذهب الإبادي، المتمركز في تل أبيب، يمثل تهديدا للبشرية جمعاء. إنه يهدد جميع البشر. هدفه الوحيد هو الحرب الدائمة".
وتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأسابيع الماضية من أجل لجم حليفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد أن قصف الضاحية الجنوبية لبيروت ما تسبب في عودة القتال بين طهران وتل أبيب.