رياضة

موقعة روسيا بداية أو نهاية ويلز مع المجد الأوروبي

الأحد 2016.6.19 05:05 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 183قراءة
  • 0 تعليق

يستعد الآلاف من جماهير ويلز، الذين جلبوا الشهرة لبلادهم بطريقتهم في التشجيع في بطولة كبرى بعد انتظار دام أكثر من نصف قرن، للوصول للقمة أو السقوط للقاع غدا الاثنين.

ويحتل منتخب ويلز حاليا المركز الثاني في المجموعة الثانية ببطولة أوروبا 2016، وقد ينهي الدور الأول في الصدارة أو في مؤخرة ترتيب مجموعته، وهو ما يتوقف على نتيجته ضد روسيا ونتيجة لقاء إنجلترا مع سلوفاكيا في نفس التوقيت.

وإذا فازت ويلز على المنتخب الروسي -الذي يملك نقطة واحدة فقط- وفشلت جارتها إنجلترا في الانتصار فإن فريق المدرب كريس كولمان سيتصدر المجموعة ويتأهل لمواجهة في دور الـ16 باستاد بارك دي برينس مع أحد الفرق التي احتلت المركز الثالث.

وعلى الجانب الآخر، فإن الهزيمة وحصول سلوفاكيا على نقطة على الأقل سيترك ويلز في قاع الترتيب.

وبلا شك سيظل هناك شيء من الفخر، لكن نتيجة كهذه ستكون عكس التيار بالتأكيد بعد الحماس الذي أعقب الفوز 2-1 على المنتخب السلوفاكي في المباراة الأولى ثم الصمود أمام إنجلترا حتى الدقيقة الأخيرة قبل الهزيمة 1-2.

وأطاحت هزيمة روسيا 1-2 أمام سلوفاكيا بكل العمل الجيد الذي قامت به في انتزاع تعادل متأخر ضد إنجلترا، وتركتها معرضة لخروج مبكر في ظل اتهامات بعدم تحقيق المطلوب.

وعلى صعيد تاريخي وسياسي، لا يجب أن يكون هناك أي مجال للتحدي بين دولة تعدادها 144 مليون نسمة وأخرى يبلغ عدد سكانها 3 ملايين، وهو ما يزيد فقط على ألبانيا وإيرلندا الشمالية وأيسلندا بين 24 دولة تنافس في النهائيات.

ولم تخسر روسيا مطلقا ضد ويلز في 4 مواجهات سابقة، لكن النتائج كانت متقاربة مثل العديد من المباريات في هذه البطولة قليلة الأهداف.

ويدرك المدرب ليونيد سلوتسكي أن فريقه عليه تجنب استقبال أهداف من ركلات حرة من أماكن في حدود التسديد على المرمى بالنسبة لجاريث بيل وهو خطأ عوقبت على ارتكابه سلوفاكيا وإنجلترا.

وسجل لاعب ريال مدريد من تسديدات بعيدة المدى من ركلات حرة ليعيد ذكريات قدرات ميشيل بلاتيني في الكرات الثابتة حين استضافت فرنسا بطولة أوروبا لآخر مرة عام 1984.

ويعرف كولمان جيدا أنه يستطيع الاعتماد على نجمه الوحيد. وسيهتم أكثر بالدفاع الذي استقبل 4 أهداف فقط في التصفيات، لكنه سمح بدخول 3 أهداف في مباراتين في النهائيات حتى الآن.

تعليقات