سياسة

توابع زلزال بريطانيا.. أسكتلندا على طريق الانفصال عن المملكة المتحدة

وحزب سلوفاكي يدعو لاستفتاء شبيه

الأحد 2016.6.26 07:12 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 495قراءة
  • 0 تعليق

بدأت توابع الزلزال السياسي الذي حدث في بريطانيا بفوز معسكر الانفصال عن الاتحاد الأوروبي، تظهر سريعًا؛ إذ من المرجح وفق استطلاع للرأي أن تؤدي تلك النتيجة إلى انفصال أسكتلندا عن المملكة المتحدة.

وأشار استطلاع للرأي نشرته صحيفة "صنداي تايمز"، يوم السبت، إلى أن نحو 60 في المائة من الأسكتلنديين يؤيدون الآن استقلال أسكتلندا بعد تصويت بريطانيا بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

وقالت الصحيفة إن هذه النسبة تزيد بشكل كبير على نسبة الأصوات التي بلغت 45 في المائة والتي أيدت الاستقلال خلال استفتاء جرى في 2014، وأسفر عن بقاء أسكتلندا ضمن المملكة المتحدة.

وكانت رئيسة وزراء أسكتلندا، نيكولا ستيرجن، قد قالت، في وقت سابق يوم السبت، إن من المحتمل إجراء استفتاء جديد بشأن الاستقلال.

وصوت أسكتلنديون كثيرون لصالح البقاء في المملكة المتحدة في 2014 بسبب مخاوف من احتمال أن يؤدي الانفصال إلى جعل أسكتلندا تخرج من الاتحاد الأوروبي.

وفي سياق متصل، أعلن الحزب السلوفاكي اليميني المتطرف "سلوفاكيا الخاصة بنا" الممثل في البرلمان، أنه سيطلق حملة جمع توقيعات لتنظيم استفتاء شبيه بالاستفتاء البريطاني، حول خروج سلوفاكيا من الاتحاد الأوروبي، غداة قرار البريطانيين مغادرة التكتل.

وقال ماريان كوتليبا، رئيس الحزب القومي المتشدد، على صفحته على "فيسبوك": "لقد آن الأوان لكي تغادر سلوفاكيا أيضًا سفينة التايتانيك التي توشك على الغرق".

وأضاف "فلنبدأ أيضًا اعتبارًا من الإثنين 27 يونيو/ حزيران 2016، بتحقيق وعدنا الانتخابي وسنجمع توقيعات من أجل تنظيم استفتاء حول خروج سلوفاكيا من الاتحاد الأوروبي".

وكانت سلوفاكيا التي يبلغ عدد سكانها 5,4 ملايين نسمة، قد انضمت إلى الاتحاد الأوروبي في العام 2004، وإلى منطقة اليورو بعد خمسة أعوام، وستتولى اعتبارًا من 1 يوليو/ تموز الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.

وخلال الانتخابات البرلمانية التي جرت في مارس/ آذار، حقق حزب "سلوفاكيا الخاصة بنا" تقدما بفوزه بـ14 مقعدًا من أصل 150 في البرلمان الوطني الذي يهيمن عليه الوسط-اليسار الحاكم.

وعرف رئيس الحزب، كوتليبا، بخطابه العنصري وخصوصًا ضد أقلية غجر الرومان والمسيرات التي ينظمها؛ حيث يرتدي الناشطون في حزبه ملابس سوداء تذكر بالفاشيين في الثلاثينيات أو الأربعينيات.

تعليقات