مجتمع

"عونك" تجسد امتداد يد الخير والأمل حول العالم في 15 حلقة

الأحد 2016.6.26 11:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 385قراءة
  • 0 تعليق

استطاعت هيئة الهلال الأحمر الإمارتي أن ترسم البسمة على شفاه أناس، خلال حلقات الموسم الثاني من برنامج "عونك" الذي قدم معايشة بالصوت والصورة لمبادرات الهيئة التي حملت اليد البيضاء إلى جميع أنحاء العالم.

وقال أحمد اليماحي مقدم "عونك"، في تصريحات إعلامية: "البرنامج يشرح للمشاهد أنه مهما بلغ الوجع هناك دائمًا بلسم يطيب الألم، ولذلك نختم الحلقات رافعين شعار النهايات السعيدة".

في الموسم الثاني من "عونك" بثت الحلقة الأولى والأخيرة على بعد مئات الأمتار من تنظيم "داعش" في العراق، فيقص علينا المهجرون أوجاعهم وعرض مشاهد لقطات الخراب والدمار.. وكيف صنع الهلال الأحمر الإماراتي الأمل لهم.

استعرض "عونك" قيمة مشاريع الهلال لعام 2015، وبلغت 650 مليون درهم حازت منها سكان الدول المنكوبة بسبب الحروب الأهلية والكوارث الطبيعية على نصيب الأسد، بينما تجاوزت مساعدات الهلال للاجئين السوريين في حاجز 650 مليون درهم منذ بداية موجة النزوح في عام 2011.

قدم "عونك" نموذجًا لتضافر الجهود والتعاون بين الهلال ومبادرة سقي الإمارات، وظهر جليًّا في توفير المياه النقية لمئات الآلاف من مواطني تنزانيا، إثيوبيا، الهند، البوسنة.

وفي سنجار بالعراق عرض "عونك" شعار الهلال "كل البشر إخوة" وراح يبث حكايات المسلمين والمسيحيين والإيزيدين مع إرهاب "داعش" فضلاً عن مواد الإغاثة والمواد الطبية.

"سأعطيك سمكة وأيضًا سأعلمك كيف تصطاد" شعار رفعه الهلال وجسدته حلقات عونك، ففي تنزانيا اقترب موعد رحيل العشرات من الفقراء عن قرية كائولة يبحثون عن الرزق، فجاءهم الهلال بقارب مجهز للصيد يعيد لهم الأمل بعد سنوات العناء. 

وفي إثيوبيا أعد الهلال دارًا للبنات الأيتام يستقبلهن ويوفر لهن الطعام والشراب والمسكن، واستعرض عونك قصة فتاة من الدار وتدعى كيربوس حاولت الانتحار 3 مرات إلى أن تذوقت الحياة بفضل الهلال، وتتعلم وتحلم بزيارة أمها وتعويضها آلام الجوع في الماضي.

وفي البوسنة أسرع الهلال وجاء بجرار زراعي يساند العائدون في حرث الأرض بعد سنوات من حرثها بالفأس وانخفاض المحصول ويأسهم من الرحيل مجددًا وترك الأرض.

وصف مغردو موقع التدوينات الصغيرة تويتر برنامج عونك بكونه أفضل برنامج في رمضان، وجاءت تعليقات المغردين كالتالي "عونك الأفضل بلا منازع، برنامج يخلي الواحد يحمد ربه ويشكره، برنامج الوحيد اللي يستاهل انك تشاهده في شهر رمضان".

"مصر، العراق، تنزانيا، إثيوبيا، الأردن، الهند، البوسنة والهرسك، اليونان" يختار فريق عونك المناطق التى يقدم بها الهلال الإماراتي المساعدة للناس وأسهم في تواصل الناس وتقديم معوناتهم للمحتاجين.

احتضن اليماحي الطفلين أحمد العراقي وحاتم السوري محاولًا تخفيف آلامهم وتهدئة روعهم، وعرض جهود الهلال في إنشاء نحو 11 مدرسة عصرية تخدم الأطفال في إربيل شمال العراق، فيما جهزت الهلال خيمة متكاملة تعليمية ترفيهية في مخيم كارتابي لتشغل حاتم ورفاقه عن ذكريات جحيم النار في سوريا وأمواج البحر العالية.

لم تقف مساعدات الهلال عند بناء المدارس العصرية ودعم المحتاجين ورعاية المرضى واليتامى، وراحت تقدم الإفطار لنحو 3 ملايين صائم في دولة الإمارات العربية، خلاف إغاثة منكوبي السيول داخل الدولة.

تستعرض "العين" أحبة الهلال  

 بيداء
بيداء، طفلة في عقدها الأول من النازحين العراقيين الذين فروا إلى إقليم كردستان العراق من جحيم داعش، اليماحي التقاها في الموسم الماضي وكانت تعيش مع أسرتها ومئات اللاجئين في أحد الجوامع وحلمت بمسكن ومدرسة، وفي الحلقة الأولى من عونك عبَّرت عن فرحتها بتحقق حلمها على يد الهلال بكرفان حصلت عليها أسرتها ومدرسة أنشأها الهلال الأحمر.

بدر
بدر، رجل خمسيني لديه 5 أبناء، مصاب بشلل الرعاش، أرمل، يعيش في مصر بغرفة متداعية بلا مرافق وآثاثها متهالك، حضر الهلال وقاموا بتجديد غرفته وترميمها وفرشها بالآثاث وتوفير كرسي طبي له يساعده على الحركة.

قارب كائولة 
أزال الهلال غمة أهالي قرية كائولة في تنزانيا وحقق أمانيهم وقدم لهم قاربًا لصيد الأسماك بعدما ظلوا عشرات السنوات ينزلون إلى البحر على أرجلهم يرمون الشباك يحاولون صيد ما يطالونه.

أبو خالد 
رسم الهلال الفرحة على أسرة أبوخالد ذي 8 أفراد بعدما أهداه الهلال متجرًا لبيع المواد الغذائية عندما باءت محاولات أبوخالد للحصول على عمل بالفشل لإصابته بالربو المزمن.

حنان
أسهم دعم الهلال في إيواء "حنان" بدور للأيتام، فحماها من التشرد والتسول، وأتقنت الحياكة وتفوقت في دراستها وتتمنى أن تصبح مهندسة وتخلص العالم من الفقر.

بكاء أحمد 
بكاء الطفل أحمد العراقي دفع اليماحي إلى احتضانه بشكل عفوي ليخفف عنه آلامه ويشعره بالسلام، وراح الهلال يبني المدارس ويقدم آلاف لعب الأطفال والمواد الصحية والمدرسية لينسيهم متاعب حياتهم كلاجئين.

دراجات مولانا آزاد
حقق الهلال أحلام "امتاز" الطالبة بمدرسة مولانا آزاد الثانوية بالهند ورفقائها بعدما قدم لهم الهلال 150 دراجة هوائية بعدما كانوا يتغيبون عن الدراسة لطول المسافة بين قراهم والمدرسة وكانت تستغرق نحو ساعة مشيًا على الأقدام.

جرار للعائدين 
 قال نجاد أغابيجوبيتش "عرف الأمل طريقًا إلىنا، أهالي قرية كوتروفارس بعدما قدم إليهم الهلال جرار زراعي يساعدهم في أعمال الزراعة فقد عدنا عقب الحرب الأهلية في التسعينيات وليس لدينا مصدر رزق سوى الزراعة".

حاتم طفل سوري
تمنى حاتم الطفل السوري اللاجئ في مخيم كارتابي باليونان، الموت وجهش بالبكاء عندما تحدث مع اليماحي ويقوم الأخير باحتضانه ويخفف عنه آلام رحلة السفر من سوريا إلى اليونان، وأقام الهلال خيمة تعليمية ترفيهية لحاتم وأقرانه تلهيهم عن تذكر معاناة الحرب في سوريا.

منازل للفقراء
في ولاية كيرلا بالهند تحسست سيدة كفيفة تغمرها الفرحة منزل أسرتها الجديد بفضل الهلال، بعد نحو 25 سنة من الحياة بين ألواح الصاج.

إفطار للصائم
يحتفي العمال في دولة الإمارات بمشروع إفطار الصائم الذي تقيمه الهلال كل عام، فضلًا عن امتنان شعبان أحد منكوبي السيول للهلال على تكفلها بالإقامة في الفنادق القريبة ودعمها بالأجهزة الكهربائية عوضًا عن التالفة بسبب غرق المنازل في مياه السيول.

مساجد للبوسنة
عبرت السيدة البوسنية "سيانا" عن فرحتها بأنها ستؤدي فريضة الصلاة جماعة كل يوم بعد إنجاز الهلال بناء مسجد بعد أن هوت الكثير منها في حرب اقتتال التسعينيات.

كرافان 
شكرت أم علي، إحدى المهجرات العراقية، فريق عونك وهيئة الهلال على مساندتهما وزيارة النازحين العراقيين بقولها: "الله يرضى على الإمارات بالدنيا والآخرة".

 

تعليقات