سياسة

رسميًّا.. بدء السباق لخلافة كاميرون بعد "طلاق بريطانيا" من أوروبا

الأربعاء 2016.6.29 11:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 239قراءة
  • 0 تعليق

بعد أيام على تصويت البريطانيين بغالبيتهم مع الخروج من الاتحاد الأوروبي، انطلق الأربعاء رسميًّا السباق داخل حزب المحافظين لخلافة ديفيد كاميرون، بينما تتسع دائرة المعارضة لزعيم حزب العمال جيريمي كوربن.

حتى أن كاميرون نفسه دخل على خط الأزمة التي تعصف بحزب العمال داعيًّا كوربن إلى الاحتذاء به والاستقالة.

وأمام المرشحين لخلافة كاميرون حتى الساعة 11،00 ت غ الخميس ليعلنوا ذلك، على أن يعلن اسم الرئيس الجديد للحكومة في التاسع من سبتمبر/أيلول المقبل.

ومساء الأربعاء، كان وزير العمل ستيفن كراب المرشح الوحيد المعلن.

وأوضح كراب الذي أيَّد البقاء في الاتحاد الأوروبي للصحفيين أنه لا يمكن العودة إلى الوراء ولن يكون هناك "استفتاء ثان".

وسيكون وزير الدولة السابق لشؤون الدفاع ليام فوكس بين المرشحين وفق أوساطه.

لكن المرشحين الأوفر حظًّا هما وزيرة الداخلية تيريزا ماي التي تبدو مرشحة توافقية حتى لو أنها تلتزم الصمت حتى الآن، وزعيم فريق مؤيدي الخروج من الاتحاد الآوروبي بوريس جونسون (52 عامًا)، الرئيس السابق لبلدية لندن.

وقالت الصحافة البريطانية إنهما سيترشحان الخميس.

وفاجأت تيريزا ماي (59 عامًا) التي تشكك في الاتحاد الأوروبي، البريطانيين بالإعلان عن انضمامها الى الفريق المؤيد للبقاء في الاتحاد الأوروبي، عملًا بقاعدة الانضباط الحكومي.

لكنها حرصت على ألا تكون في الخطوط الأولى للحملة.

ويقول عدد كبير من المحافظين إنها تشكل تسوية تتيح توحيد حزب شهد انقسامًا عميقًا بين مؤيدي الخروج من الاتحاد الأوروبي ومؤيدي البقاء فيه.

وبعد إقفال باب الترشيحات، تتاح للنواب 3 اسابيع لاختيار اسمين سيتقاسمان أصوات 150 ألف عضو في الحزب خلال الصيف.

 كوربن في العاصفة -

على صعيد المعارضة العمالية، أضعفت الاحتجاجات التي يواجهها زعيم الحزب جيريمي كوربن موقعه، منذ الإعلان عن نتيجة الاستفتاء على عضوية بريطانيا؛ إذ أخذ عليه كثيرون من أعضاء الحزب أنه لم يبذل جهدًا كافيًا في الحملة من أجل بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد.

وخسر الثلاثاء تصويتًا على الثقة بنسبة 172 صوتًا مقابل 40، بعدما خسر دعم ثلثي أعضاء حكومة الظل التي يرأسها.

وقالت النائبة مارغريت بيكت: "حزبنا في مأزق، وأكثر من 80% من النواب أعلنوا أنهم يرفضون العمل معه".

والأربعاء، تلقى كوربن دعوة من سلفيه على رأس الحزب إلى الاستقالة.

 وقال اد ميليباند، إن كوربن "لا يستطيع الدفاع عن موقفه" فيما قال غوردن براون رئيس الوزراء الأسبق: "أعتقد أن عليه الرحيل".

واظهر استطلاع للرأي اعدته مؤسسة "يوغوف" لحساب صحيفة "تايمز" ان 8 من كل 10 اعضاء في حزب العمال سيؤيدونه إذا اجريت انتخابات جديدة، علما بان كوربن يحظى ايضا بدعم النقابات.

وأكد كوربن انه سيترشح لرئاسة الحزب في حال جرت انتخابات جديدة يمكن ان تنافسه فيها انجيلا ايغل، احد الاعضاء المستقيلين من حكومة الظل وتوم واتسون نائبه.

 

تعليقات