مجتمع

طليقة القرضاوي الجزائرية: الداعية روى "مغالطات" عن زواجنا

تعهدت بنشر القصة الكاملة في "كتاب مذكراتها"

الإثنين 2016.7.4 02:04 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1771قراءة
  • 0 تعليق

نشرت طليقة الداعية المصري يوسف القرضاوي الجزائرية أسماء بن قادة، رسالة تتضمن قصيدة مفعمة بالمشاعر كان قد بعثها إليها الداعية في بداية العلاقة بينهما، ترد بها على ما وصفته بـ"مغالطات" وردت في رواية القرضاوي، خلال برنامج له في شهر رمضان حول قصة زواجهما وطلاقهما المثير للجدل.

وأوضحت بن قادة على موقع جريدة "الشروق" الجزائرية، اليوم، أن القرضاوي أفصح عن كلام يخص قصة زواجه منها في الحلقة 22 من برنامج مراجعات "تضمن مغالطات لا بد من تفنيدها، وحلقات مفقودة تم تغييبها، وأحداث جرت محاولة استئصالها، بعيدًا عن الحقيقة".

وتابعت بن قادة: "لذلك، ارتأيت أن أذكر بعض الحقيقة على لسانه، وبخط يده وبتوقيعه، في انتظار ظهور الحقيقة كاملة في كتاب مذكراتي؛ حيث سيجد القارئ القصة بكل تفاصيلها، بما فيها الأسباب الحقيقية للانفصال، ووقائع وأحداث متسلسلة وموثقة لا يرقى إليها الشك، مكتوبة بخلفية علمية ومعرفية وسوسيولوجية، تكون عبرة للأجيال القادمة".

وبدت الدكتورة الجزائرية مستفزة جدًّا مما نقله القرضاوي على لسانها بأنها "لن تتزوج أحدًا غيره"، وعقبت على ذلك بالقول: "لم أتلفظ أبدًا بهذه العبارة، وهي رد لا علاقة له بشخصيتي أو طبعي أو طريقتي في التعبير عن قراراتي، التي لا أتخذها إلا بعد تفكير وأخذ ورد، أما موقف أسرتي ووالدي رحمه الله فكان أصعب وأشد.. واستمر لأكثر من عقد من الزمن".

وكان القرضاوي قد ذكر بالتفصيل قصة تعرفه على أسماء بن قادة عندما كانت طالبة، مشيرًا إلى أن سبب فشل الزواج يعود إلى "اختلاف البيئة واختلاف الثقافات، واختلاف المفاهيم في بعض الأشياء، وحدوث بعض المشاكل"، ومع ذلك قال القرضاوي "أنا لم أتكلم عنها بكلمة سيئة، وقلت إنها كانت موافقة لي وكنت موافقًا لها، وكنا متفقين في كل شيء، ولكن بعض الأشياء هي التي جلبت علينا ما حدث".

ورغم مرور 6 سنوات من طلاق القرضاوي بالجزائرية أسماء بن قادة، إلا أن انفصالهما لا يزال الحدث في وسائل الإعلام، بسبب طبيعة هذا الزواج الذي سبقه قصة حب نادرة، بين عالم دين وطالبة، دامت أكثر من 5 سنوات، وأصر أصحابها على إخراج تفاصيلها كاملة للعلن.

وبعد عودة أسماء بن قادة من قطر، صارت نائبًا في البرلمان الجزائري فيه عن حزب الأغلبية جبهة التحرير الوطني، ويتردد أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة هو من كان وراء ترشيح الجزائرية بن قادة إكرامًا لها بعد طلاقها كونها تنتمي إلى أحفاد الأمير عبدالقادر الجزائري وابنة عالم رياضيات شهير في الجزائر.

تعليقات