مجتمع

يخطفان فتاة ويتواصلان مع الشرطة لبيعها

الجمعة 2017.11.24 04:07 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1043قراءة
  • 0 تعليق
رجلان يخطفان فتاة ويتواصلان مع الشرطة عن طريق الخطأ لبيعها

رجلان يخطفان فتاة ويتواصلان مع الشرطة عن طريق الخطأ لبيعها

أحبط المفتش الهندي سونيل كومار محاولة بيع فتاة (17 عاماً) إلى أحد المنازل المخلة بالآداب، عن طريق اتصال أحد الخاطفين برقم الشرطي على أنه صاحب المنزل.

وقال الخاطف للمفتش إنه حصل على الرقم من على أحد جدران شارع "جي بي" بدلهي، الذي يُعرف بتلك النشاطات غير الشرعية. 

وذكر موقع "راج كهوج خبر" أن الخاطفين توهموا عند الاتصال بالمفتش سونيل كومار أنه أحد القوادين، الذين كتبوا أرقامهم على جدران الشارع، حتى تتصل بهم الفتيات، ولكن كان هدف المفتش من كتابة رقمه الرسمي على الجدار، خصوصاً في ذلك الشارع الذي يُعرف بهذه الأنشطة، أن تستنجد به أي فتاة مجبرة على الوجود في ذلك المكان، أو عند الحاجة.

وقال المفتش كومار، من مركز شرطة دلهي، إنه بدأ في الأول من نوفمبر بتلقي مكالمات عشوائية على رقمه، ويعامله المتصل على أنه أحد القوادين.

وعند تكرار الاتصال فطن المفتش إلى أنه يجب مجاراة هؤلاء المجرمين، فلابد أن وراءهم كارثة، فبدأ المفتش في كسب ثقتهم عن طريق إخبارهم عن عروض وهمية حول إرسال فتيات إليهم؛ وتعاملوا معه، واكتشف أنهما شابان في أوائل العشرينيات أحدهما يدعى عمار، والآخر رانجيت.

واستمرت تلك المكالمات ورسائل الواتساب لمدة 25 يوماً، في محاولة ضارية من المفتش للإيقاع بالمجرمين، حتي أبلغه المتصل أن لديه فتاة (17 عاماً) يريد بيعها، وفوراً اتضح الأمر للمفتش، ورحب بهذه الصفقة؛ لإنقاذ الفتاة.

وفي يوم 22 نوفمبر اتفق الخاطفان مع المفتش على تسليم الفتاة الساعة 5:30 مساءً خارج محطة نيودلهي، على أن تُعقد الصفقة بمبلغ 20 ألف روبية أي ما يعادل 309 دولارات أمريكية، وحضر المفتش متنكراً في زي تقليدي، وأعطاهما المال؛ لإيقاعهم في الفخ.

وكان يراقب تلك العملية فريق من شرطة دلهي حضر بأمر من المفتش كومار، إلى المكان المتفق عليه، وأنقذوا الفتاة من بين براثن الخاطفين، وكانت في حالة هيستيريا ما بين البكاء والفرح، عندما علمت أن الشرطة أنقذتها.

وعند استجواب الشرطة للخاطفين قال أحدهما إنه استدرج الفتاة من موطنها في بيهار شرقي الهند، وباع لها وهم الحب والزواج، حتى أتت إلى مدينة جورجاون بهاريانا، ومن ثم خطفها إلى دلهي، واتفق مع شريكه على بيعها؛ لكسب المال، وهما لا يملكان سجلا إجراميا.

تعليقات