مقتل 5 في تركيا.. والسجن 15 عاما لرئيس بلدية منتمٍ للأكراد
حكم على رئيس بلدية مدينة "فان" في شرق تركيا ذي الغالبية الكردية بالسجن 15 عاما بتهمة الانتماء إلى حزب العمال الكردستاني.
قالت مصادر أمنية تركية: إن مدنيين اثنين وجنديين وضابط شرطة قتلوا في جنوب شرق البلاد حيث تتركز العمليات العسكرية على التجمعات السكنية لاجتثاث المقاتلين المسلحين من المنطقة التي تقطنها أغلبية كردية.
في حين أصدرت محكمة محلية قرارا بسجن عمدة سابق لمدينة وان ذات الأغلبية الكردية لمدة 15 عاما، وهي العقوبة القصوى لتهمة العضوية في حزب العمال الكردستاني المحظور.
وأمضى بدر كايا الذي انتخب لفترة ثانية في منصبه جزءا من فترته الأولى رهن الاعتقال على ذمة التهم التي وجهت إليه عام 2012 قبيل بدء المحاكمة.
وتفاقم الصراع المستمر منذ ثلاثة عقود مع حزب العمال الكردستاني في يوليو تموز بعد انهيار محادثات السلام.
وذكرت المصادر في وقت متأخر الأحد أن أُمًّا لثلاثة أطفال تبلغ من العمر 35 عاما قتلت وأصيب شخص آخر أمس الأحد بعدما أصابت قذيفة مورتر منزلهما بمنطقة سور في مدينة ديار بكر كبرى مدن المنطقة.
وأضافت أن رجلا قتل بالرصاص، وأصيبت زوجته وأحد أقاربه بعدما حاولوا الخروج من منزلهم ببلدة سلوبي شرقي ديار بكر قرب الحدود مع سوريا والعراق.
وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في بيان اليوم الاثنين: إن جنديا قتل أمس في انفجار قنبلة نفذه أعضاء في حزب العمال الكردستاني بمنطقة سور بعد ساعات على مقتل أحد أفراد وحدة خاصة تابعة للشرطة في سور برصاصة في الرأس وفقا لمصادر أمنية. كما قتل جندي ثان في المدينة عينها بهجوم بالقنابل لحزب العمال.
ويفرض حظر تجول على مدار الساعة في منطقة سور التاريخية التي تضم بعض مواقع التراث العالمي في قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) منذ الثاني من ديسمبر/ كانون الأول، فيما يحاول الجيش إخراج مقاتلي حزب العمال الكردستاني الذين حفروا الخنادق وأقاموا الحواجز هناك وفي أحياء سكنية أخرى بالمنطقة.
نيران دبابات
وقال الجيش التركي اليوم الاثنين: إن 225 من مقاتلي حزب العمال الكردستاني قتلوا في سلوبي وبلدة الجزيرة المجاورة منذ بدء العمليات في المنطقتين يوم 14 ديسمبر كانون الأول.
وقتل مئات الجنود والمدنيين في بلدات ومدن بالمنطقة.
وفي مدينة الجزيرة، قصفت دبابات الجيش مبانٍ يعتقد أن مقاتلي حزب العمال الكردستاني يتحصنون فيها أمس الأحد.
وفر سكان محليون من منازلهم وهم يحملون أطفالهم ويجرون أمتعتهم وحقائبهم.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مطلع الأسبوع؛ إنه يدعم تحقيقا جنائيا مع زعيمي حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد الذي يمثله نواب في البرلمان بشأن تصريحات لهما عن الحكم الذاتي.
وبدأ حزب العمال الكردستاني حركة تمرد مسلحة عام 1984، وقُتل في أعمال العنف المستمرة منذ ذلك الحين أكثر من 40 ألفا معظمهم أكراد، وأدرج الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وتركيا الحزب على قائمة الجماعات الإرهابية.