5 أفلام شاهدها في ليلة رأس السنة 2026.. أبرزها Home Alone
مع العد التنازلي لنهاية العام، يفضل كثيرون استقبال رأس السنة بمشاهدة أفلام خفيفة تجمع بين الضحك والرومانسية والرسائل الإنسانية.
تبدأ سنة جديدة محمّلة بالأسئلة والأمنيات والوعود المؤجلة. وبين من يختار الضجيج والاحتفال، ومن يفضل الهدوء ودفء المنزل، تصبح الشاشة رفيقًا خفيفًا، وتتحول الأغاني والأفلام والذكريات إلى تفاصيل صغيرة تصنع إحساسًا مختلفًا ببداية عام جديد. وفي هذا الإطار، نرصد خمسة أفلام تُعد اختيارًا مناسبًا لسهرة رأس السنة.
Home Alone.. أيقونة أعياد نهاية العام
يتصدر فيلم Home Alone قائمة أفلام رأس السنة، فمنذ طرحه في مطلع التسعينيات، ارتبط العمل بموسم الأعياد في مختلف أنحاء العالم. يروي الفيلم قصة الطفل «كيفن» الذي يجد نفسه وحيدًا في المنزل خلال عطلة الأعياد، ليخوض مغامرة كوميدية في مواجهة لصين مستخدمًا ذكاءه وخياله وجرأته.
ولا يقتصر الفيلم على تقديم الضحك، بل يتناول معنى العائلة والاعتماد على النفس، ما يجعله مناسبًا للمشاهدة مع جميع أفراد الأسرة في ليلة رأس السنة.
Love Actually.. قصص حب في أجواء الأعياد
يأخذ فيلم Love Actually المشاهد في رحلة رومانسية عبر مجموعة من الحكايات المتشابكة التي تدور أحداثها خلال موسم الأعياد، حيث تتقاطع مشاعر الحب والفقد والاشتياق.
ويُعد الفيلم من أكثر الأعمال ارتباطًا بنهاية العام، لما يحمله من أجواء دافئة وموسيقى مميزة، جعلته حاضرًا دائمًا في اختيارات المشاهدة خلال هذه الفترة.
The Holiday.. فرصة مختلفة لبداية جديدة
يرتكز فيلم The Holiday على فكرة الهروب من الروتين والبحث عن فرصة أخرى، إذ تدور أحداثه حول فتاتين تعيش كل منهما أزمة عاطفية متشابهة في بلدين مختلفين، إحداهما في الولايات المتحدة والأخرى في بريطانيا.
تمر الاثنتان بتجربة خيانة عاطفية تضعهما في حالة حزن، لتقودهما الفكرة نفسها، وهي السفر وتغيير الأجواء. تعلن إحداهما عن رغبتها في تبادل المنزل والسيارة خلال فترة الإجازة، فتستجيب الأخرى، وبعد الاتفاق تسافر كل واحدة إلى بلد الأخرى. ومع مرور الوقت، تكتشفان أن القرار منح كلتيهما فرصة جديدة للحب، قبل العودة إلى حياتهما الأصلية بعد انتهاء الإجازة.
New Year’s Eve.. نيويورك في الساعات الأخيرة

يرتبط فيلم New Year’s Eve بشكل مباشر بليلة رأس السنة، حيث يرصد الساعات الأخيرة من العام داخل مدينة نيويورك، من خلال قصص متعددة لأشخاص يعيشون لحظات فاصلة قبل منتصف الليل. ويقدم الفيلم أجواء احتفالية واضحة، ما يجعله مناسبًا للمشاهدة الجماعية في ليلة الوداع.
The Pursuit of Happyness.. رسالة إنسانية لختام العام
ورغم طابعه الإنساني المؤثر، يظل فيلم The Pursuit of Happyness خيارًا حاضرًا لختام العام، لما يتضمنه من رسالة عن الكفاح والإصرار وعدم الاستسلام. ويمنح أداء ويل سميث العمل صدقًا خاصًا، تاركًا لدى المشاهد شعورًا إيجابيًا مع بداية عام جديد.