مجتمع

برنامج الإمارات لبحوث الاستمطار يبدأ جولته بالجامعات الاثنين

الأحد 2016.2.21 02:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 309قراءة
  • 0 تعليق
البرنامج يهدف إلى تعزيز الأمن المائي من خلال الترويج لأفضل الممارسات العلمية

البرنامج يهدف إلى تعزيز الأمن المائي من خلال الترويج لأفضل الممارسات العلمية

يبدأ برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، الاثنين، جولة تعريفية بالبرنامج في عدد من الجامعات المحلية تهدف إلى التفاعل مع الكوادر الأكاديمية والطلاب وتعريفهم بالبرنامج وتشجيعهم على المشاركة في دورته الثانية، والتي بدأت في 19 يناير الماضي عقب الإعلان عن الحاصلين على منحة البرنامج في دورته الأولى.

وكانت وزارة شؤون الرئاسة قد أطلقت هذا البرنامج الرائد في مطلع عام 2015، ويشرف عليه المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في أبوظبي، ويقدم البرنامج منحة لكل دورة تبلغ قيمتها الإجمالية 5 ملايين دولار يتم تقديمها على مدى ثلاث سنوات، حيث يتم اختيار ما يصل إلى خمسة أبحاث للتشارك في هذه المنحة عبر عملية تقييم مكثفة تتكون من مرحلتين.

وتبدأ الجولة التعريفية بزيارة فريق البرنامج يوم غد إلى جامعة الشارقة وتستمر إلى يوم "الثلاثاء" حيث يزور جامعة الإمارات في العين. وتأتي هذه الزيارات في إطار جهود برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار لجذب المشاركات المحلية في دورته الثانية قبيل إغلاق باب استلام البحوث الأولية يوم 17 مارس القادم.

يشار إلى أن البرنامج تلقى خلال دورته الأولى 16 بحثا أوليّا من فرق بحثية في الدولة لتحل الإمارات في المركز الثاني في قائمة الدول الأكثر مشاركة كما توج فريق بحثي من الإمارات كأحد الفائزين الثلاثة بمنحة البرنامج في دورته الأولى مع فريقين بحثيين من اليابان وألمانيا.

وقالت علياء المزروعي مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار إن البرنامج يولي أهمية كبيرة لتشجيع المشاركة المحلية وتحفيز الباحثين والطلاب في الدولة على المساهمة بأفكارهم المبتكرة التي من شأنها أن تساعد على تطوير عمليات الاستمطار.

وأضافت "نتطلع إلى جولة مثمرة في بعض أهم الجامعات في الإمارات ونأمل أن نتمكن من التفاعل مع الباحثين والكوادر الأكاديمية والطلاب العاملين في المجالات العلمية ذات الصلة بالبرنامج كالكيمياء والفيزياء والجيولوجيا والهندسات بأنواعها".

كما أعربت عن أملها بأن تكون المشاركة المحلية في هذه الدورة بنفس المستوى المتميز الذي كانت عليه خلال الدورة الافتتاحية بما يدفع مسيرة الابتكار والتطوير قدما ويثري مجال الاستمطار، وبالتالي دعم هدف البرنامج في تحسين هطول الأمطار في المناطق الجافة وشبه الجافة في العالم.

وستعقد خلال هذه الزيارات ندوة لعرض عمليات تلقيح السحب في دولة الإمارات والعلوم والتقنيات المختلفة المتعلقة بالاستمطار وما يحمله المستقبل لهذا المجال الحيوي والمهم يقدمها سفيان فراح المتنبئ الرئيسي وخبير الأرصاد الجوية وعمليات تلقيح السحب لدى المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، فيما ستقدم علياء المزروعي عرضا تعريفيا بالبرنامج تتناول فيه ماهيته وأهدافه ومراحله المختلفة، بالإضافة لنتائجه ولمحة عن الباحثين والبحوث الحاصلة على منحته في الدورة الأولى.

كما تخصص الندوة وقتا للنقاش والإجابة على أسئلة واستفسارات المشاركين سواء العلمية والتقنية أو تلك المتعلقة بالبرنامج والمشاركة فيه.

ويهدف برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار من خلال أنشطته البحثية المستمرة إلى تطوير علوم وتقنيات وتطبيقات الاستمطار وتشجيع المزيد من الاستثمار في البحوث المتعلقة بهذا المجال بما يؤدي إلى زيادة التعاون والشركات الدولية التي تسهم في تطوير البحث العلمي والعمليات الخاصة بالاستمطار، إضافة إلى إيجاد حلول جديدة ومبتكرة في هذا المجال.

ويسعى البرنامج إلى تحقيق هذه الأهداف من خلال أربعة سبل رئيسية هي الارتقاء بمستوى البحث والابتكار في مجال بحوث علوم الاستمطار وتطوير الفهم العلمي لتحسين عمليات الاستمطار وتطوير الأساليب المستخدمة فيها وتحسين وتطوير القدرات والكفاءات البشرية في هذا المجال على الصعيدين المحلي والعالمي.

ويعد برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار مبادرة أطلقتها وزارة شؤون الرئاسة في بداية عام 2015، ويشرف على تنفيذه المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في أبوظبي، وسيتم اختيار ما يصل إلى خمسة مشروعات مميزة لتتشارك بمنحة إجمالية قدرها خمسة ملايين دولار أمريكي تقدم خلال فترة التنفيذ التي تمتد لثلاث سنوات.

ويهدف البرنامج إلى تعزيز الأمن المائي العالمي من خلال الترويج لأفضل الممارسات العلمية والتعاون في عمليات البحث والتطوير في مجال الاستمطار، وسوف يسهم البرنامج الدولي الذي يتماشى مع استراتيجية الابتكار الوطنية في تعزيز المكانة الريادية لدولة الإمارات في مجالات علوم وتكنولوجيا وتنفيذ خطط الاستمطار مما يجعلها نموذجا لغيرها من البلدان.

 

تعليقات