اقتصاد

إغلاق مضيق هرمز لن يعطل نفط الخليج ..البدائل متاحة

السبت 2018.8.4 05:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 497قراءة
  • 0 تعليق
مضيق هرمز

مضيق هرمز

بدء إيران مناوراتها البحرية في مضيق هرمز مبكرا هذا العام، جاء بالتزامن مع تصاعد الحرب الكلامية بين طهران وواشنطن، على خلفية قرب تنفيذ العقوبات الاقتصادية الأمريكية على إيران، بخلاف تزاد حدة الأزمة المالية لملالي طهران وتدهور العملة الإيرانية، وفق محللين. 

ويعد المضيق الممر الرئيس لنفط دول الخليج كافة باستثناء سلطنة عمان، إذ يمر من خلاله حصة كبيرة من صادرات نفط تلك الدول ومشتقات الوقود.

 ورغم أهمية المضيق الاقتصادية، إلا أن هناك بدائل متاحة أمام صادرات نفط الخليج، ولن يحمل التهديد بإغلاقه أو تنفيذ مناورات عسكرية، إلا رسائل مستهلكة بلا نتائج واقعية.

والشهر الماضي، هدد الرئيس الإيراني حسن روحاني بإغلاق مضيق هرمز ومنع تصدير النفط الخليج للعالم، كرد على العقوبات الأمريكية المرتقبة.

ووفق أرقام رسمية، يمر عبر المضيق يوميا قرابة 17.8 مليون برميل نفط خام يوميا، إضافة إلى صادرات مشتقات وقود تمثل نسبتها قرابة ربع الطلب العالمي على النفط.

وقال وزير النفط الكويتي بخيت الرشيدي ردا على سؤال بخصوص احتمال إغلاق مضيق هرمز إن دول الخليج لديها خطط جاهزة للتنفيذ في حالات الطوارئ.

بدائل

ويعد أول البدائل لمضيق هرمز، هو مد خط أنبوب نفط وآخر للغاز يصل إلى ميناء صلالة، جنوبي سلطنة عمان، ومنه إلى بحر العرب.

أما الخيار الثاني، وهو توسيع خط الأنبوب السعودي، الذي يصل إلى ميناء جدة (غرب المملكة) على البحر الأحمر، ومنه عبر مضيق باب المندب شرقا أو قناة السويس غربا.

والخيار الثالث، هو ميناء الفجيرة في دولة الإمارات الذي يصل إليه أنبوب ضخم لنقل النفط، وهو أنبوب تم بناؤه قبل نحو 10 سنوات، ليكون بديلا عن مضيق هرمز.

أما الخيار الرابع، فهو مرور ناقلات النفط والغاز من مضيق هرمز، ترافقها سفن حربية لاعتراض أي معيقات قد تقف أمام حركة صادرات النفط الخام.

وفي ثمانينات القرن الماضي، ظهرت ما عرف حينها بحرب الناقلات، على مضيق هرمز، إذ هددت طهران بغلق المضيق وضرب الناقلات النفطية، إلا أن سفنا حربية أمريكية كانت مرافقة لتلك الناقلات أثناء مرورها.

وتظهر التهديدات الإيرانية والمناورات العسكرية الجارية حاليا، بأن طهران بدأت تتخبط لوقف قرار عقوبات النفط المقرر البدء بها في نوفمبر/تشرين ثاني المقبل.


تعليقات