منوعات

عبدالعزيز مخيون لـ"العين": لا أتجنى على الهضيبي في "الجماعة 2"

الخميس 2017.6.1 04:43 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 994قراءة
  • 0 تعليق
الفنان عبدالعزيز مخيون مجسدا مرشد الإخوان

الفنان عبدالعزيز مخيون مجسدا مرشد الإخوان

قال الفنان المصري عبدالعزيز مخيون إن الجزء الثاني من مسلسل "الجماعة"، والذي يجسد فيه شخصية حسن الهضيبي، المرشد الثاني لجماعة الإخوان الإرهابية، ليس له أي علاقة بالجزء الأول الذي جسد فيه شخصية بهجت السواح رجل أعمال من قيادات الإخوان، مؤكدا أن الجزء الأول الذي عرض في عام 2010 يمكن أن يعتبره تمهيداً للمشاهد أو مقدمة عن الإخوان ونشأتهم، أما الجزء الثاني الذي يعرض حاليا على قناتي أبو ظبي وon e، فهو يتناول الأحداث بتسلسلها التاريخي.

وأوضح مخيون، في حديث لبوابة "العين" الإخبارية، أنه استعد لشخصية الهضيبي جيدا، أولا باستعادة ما يعرفه عن الهضيبي من الذاكرة، بالإضافة إلى قراءة وتأمل السيناريو الذي كتبه المؤلف وحيد حامد عدة مرات، مؤكداً أنه مؤمن بكل ما قدمه من أحداث في المسلسل، وأن ما قرأه لم يكن يتعارض على الإطلاق مع ما جاء بالمسلسل، ولكنه كان مكملا له.

وعن رؤيته لشخصية حسن الهضيبي، قال مخيون، إنه كان رجل ينتمي لأسرة ثرية وعريقة، ولكن كان لديه الرغبة من البداية في أن يستقل عن أسرته، فذهب إلى محافظة سوهاج ليشق طريقة بالعمل في مهنة المحاماة، وتدرج حتى دخل سلك القضاء واستمر في عمله حتى أصبح رئيس محكمة، بعد ذلك عاش فترة زعامة يستطيع أن يأمر وينهي أثناء توليه إرشاد الجماعة، ثم عاش بعد ذلك فترة صعبة من حياته كانت حريته مصادرة بدخوله السجن ومرضه في محبسه، حتى أنه حكم عليه بالإعدام وتم تخفيف الحكم، فالهضيبي شخصية عاشت حياة متقلبة جدا، كما أنه كان شخصا شديد الدهاء، وهو ما حرص على التعبير عنه في المسلسل دون ابتذال.

وأوضح مخيون، أنه أثناء قراءة السيناريو وجد أمامه شخصية متماسكة ومنضبطة ومحافظة، وفي نفس الوقت شخصية متفتحة، فهو يعيش في بيت عصري جدا، وإحدى بناته تعزف على البيانو، مشددا على أنه كان حريصا أثناء أدائه للشخصية، ألا يكون متجنيا على أحد، ويقدم المكتوب على الورق بكل أمانة، وهو ما ستكشفه الحلقات القادمة، بأن المسلسل يقدم شخصية الهضيبي في مراحل قوتها ومراحل ضعفها.

وقال مخيون، إنه كممثل ليس له علاقة بمسألة تصنيف المسلسل ضد أو مع جماعة الإخوان، لأن ذلك اختصاص الكاتب، موضحاً أنه لم يضع في ذهنه أي اعتبار إلا للشخصية الدرامية بكل أبعادها الذهنية والفكرية والإنسانية المكتوبة على الورق، دون أي تأثير من الأبعاد السياسية للشخصية.

وكشف مخيون، أن المسلسل يقدم الصراع بين الإخوان والجيش بمنتهى الوضوح والقوة، وبمعالجة درامية ربما تقدم للمرة الأولى بهذه الطريقة، مشيراً إلى أنه شعر بأن التاريخ يعيد نفسه في الصراع المستمر بين الإخوان والجيش، وإن كان بصور مختلفة.

وعن الصعوبات، التي واجهته أثناء التصوير، أكد مخيون أنها تنحصر في مسألة تنظيم العمل وفريق الإخراج، فالعمل كان طويلا ومجهدا، والمشهد الذي يجب أن ينتهي في ساعتين فقط يتم تصويره في 6 ساعات، فلم يكن هناك حسن استغلال للوقت أو طاقات الممثل، بل على العكس من ذلك كان هناك إهدار لطاقة الفنان ووقته وصحته.


تعليقات