مجتمع

"أبوظبي للتعليم" يختتم جولة ناجحة في تقديم تجارب تعليمية لآلاف الطلاب

الأربعاء 2017.7.12 07:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 777قراءة
  • 0 تعليق
صورة من جولة الفصل الدراسي الثالث

صورة من جولة الفصل الدراسي الثالث

اختُتمت فعاليات جولة الفصل الدراسي الثالث للعام الدراسي 2016 / 2017 التي نظمّها برنامج "لِمَ؟" على مدار 6 أسابيع، بمشاركة أكثر من 19,000 للسنة الدراسية الخامسة على التوالي منذ إطلاق البرنامج.

ويهدف برنامج التوعية العلمية المدرسية "لِمَ؟" التابع لمجلس أبوظبي للتعليم إلى تحفيز اهتمام الطلاب في جميع أنحاء الإمارة، من خلال ممارسات تعليمية مبتكرة أثبتت نجاحًا فائقًا في تعزيز اهتمام الناشئة بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار في أبوظبي.

ويسعى برنامج "لِمَ؟" من خلال ورشه وعروضه وتجاربه التعليمية الرائدة في الصفوف الدراسية إلى إلهام مبتكري الغد في مجال العلوم والتكنولوجيا في أبوظبي.

ويقدم البرنامج أنشطة تفاعلية للطلاب من الصف الثالث حتى السابع مع التركيز على مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بدعم من الراعي البلاتيني، شركة "مبادلة للاستثمار" (مبادلة). ونجح البرنامج في الوصول إلى أكثر من 170،000 طالب في المدارس الحكومية والخاصة منذ إطلاقه في عام 2012 من خلال سلسلة من الفعاليات التي تركز على المواضيع العلمية.

وكانت جولة الفصل الدراسي الثالث قد انطلقت في إبريل الماضي وشارك فيها 19,565 طالباً على مدى أقل من شهرين، وشملت زيارات إلى 56 مدرسة تم خلالها تقديم 416 عرضاً وورشة عمل في مدينة أبوظبي ومنطقة العين ومنطقة الظفرة.

ومن خلال مشاركته في مهرجان أبوظبي للعلوم على مدار 10 أيام في نوفمبر 2016، تمكن البرنامج من التواصل مع آلاف الطلاب، حيث تم تقديم العروض كجزء من مبادرة "بالعلوم نحيا" في حديقة أم الإمارات.


وأشارت هناء الموسوي، مديرة مشروع برنامج "لم؟" في مجلس أبوظبي للتعليم: "يسرني أن أؤكد بأننا قد اختتمنا جولة ناجحة للغاية، وأن الطلب على برنامج "لِمَ؟" من جميع أنحاء الإمارة ما زال ينمو بشكل كبير".

وأضافت الموسوي "نحن مسرورون بالأصداء الإيجابية التي وصلتنا من المعلمين والطلاب على حد سواء خلال هذه الجولة الأولى من عام 2017. ونأمل أن يحقق المستوى العالي من مشاركة الطلاب في البرنامج هدف مجلس أبوظبي للتعليم في إنشاء جيل من الطلاب المتميزين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، فهذا هو الجيل الذي سيقود أبوظبي إلى عصر جديد من التنافسية العالمية في مجال العلوم والتكنولوجيا."

وقد أعرب المعلمون المشاركون عن ارتياحهم لقدرة برنامج "لِمَ؟" على تعزيز المعرفة بالعلوم بين الطلاب، وأشاروا إلى أن البرنامج يستحوذ على انتباه الطلاب الذين لا يبدون في العادة أي اهتمام بالمواضيع المرتبطة بالعلوم.

كما أشاد المعلمون في جميع المدارس التي تمت زيارتها بنجاح البرنامج في تحفيز اهتمام طلابهم بفضل برامجه وأنشطته التي تجمع بين المعرفة والترفيه.

بالإضافة إلى ذلك، شهدت جولة الفصل الدراسي الثالث لبرنامج "لِمَ؟" تقديم عرض "استعد للإقلاع" الذي انضم حديثاً إلى أنشطة البرنامج الشيّقة التي تتمحور حول العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وقد تم إعداده بالتنسيق مع الراعي البلاتيني، مبادلة. 


وتعليقاً على البرنامج، قالت فاطمة المرزوقي، رئيسة قسم التعليم والتدريب في قطاع صناعة الطيران والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بشركة "مبادلة للاستثمار" (مبادلة): "نشارك في مبادرة "لِمَ؟" منذ العام 2013، ونحرص على التعاون مع الجهات المعنية من أجل توفير سبل مبتكرة تهدف إلى تحفيز الجيل المقبل من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة للتركيز على دراسة مواد العلوم والهندسة والرياضيات والتكنولوجيا. ولا شك أن ذلك من شأنه تعزيز قدراتهم لتقلّد وظائف في مجالي صناعة الطيران والهندسة، ما يمهّد الطريق في نهاية المطاف لبناء اقتصاد قائم على المعرفة في دولة الإمارات. وقد أتاحت هذه الجولة من مبادرة "لِمَ؟" الفرصة أمام الطلبة المشاركين لاستكشاف العالم المثير لقطاع الطيران، والتعرف على الدور المتنامي الذي تضطلع به أبوظبي في هذا القطاع بتخصصاته وقدرات الابتكار التي يمتلكها".


ويهدف مجلس أبوظبي للتعليم من خلال التعاون مع شركائه الاستراتيجيين مثل شركة "مبادلة للاستثمار" (مبادلة)، إلى المساهمة في تحقيق أهداف خطة أبوظبي، والسياسة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار في دولة الإمارات، من أجل إلهام الطاقات الشابة المطلوبة لتطوير مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في الإمارات وتعزيز تنافسيتها.

وسوف يباشر برنامج "لِمَ؟" جولته الثانية للعام 2017 في أبوظبي من 1 أكتوبر إلى 9 نوفمبر 2017، حيث ستتم إضافة عرض جديد إلى أنشطة البرنامج. وبهذا الصدد قالت الموسوي: "نحن نتطلع إلى الجولة المقبلة، كما أننا مسرورون جداً بإضافة عرض جديد. وسوف نواصل توسيع برنامج "لِمَ؟" لتلبية الطلب المتزايد بشدة على عروضنا وأنشطتنا في العام المقبل".

تعليقات