انطلاق معرض أبوظبي للصيد والفروسية 2025.. لقاء بين تراث الأجداد وابتكارات المستقبل

ينطلق اليوم السبت «معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2025»، ليجسد مزيجاً فريداً يجمع بين الأصالة والحداثة، ويواصل مسيرته بوصفه من أبرز المنصات العالمية المعنية بالتراث والصناعات المرتبطة به.
منذ انطلاقته الأولى عام 2003، تحول المعرض إلى حدث استثنائي يزداد زخماً عاماً بعد عام، إذ استقطب في دورته السابقة أكثر من 347 ألف زائر بزيادة تجاوزت 205%، فيما تضاعف حجمه بنحو سبع مرات، ما يعكس مكانته المرموقة في أجندة الفعاليات الدولية. أما على صعيد الأعمال، فقد نجح في جذب شركات وعلامات تجارية محلية وعالمية تضاعف عددها أكثر من 17 مرة مقارنة بالسنوات الأولى، ليكرس نفسه منصة رائدة للتبادل التجاري والمعرفي في مجالات الصيد والفروسية.
وتبقى مزادات الصقور من أبرز محطات المعرض، حيث جرى اعتماد 302 صقر بشارة المعرض دعماً لاستدامة الصقارة والحفاظ على السلالات النادرة. كما دخل الحدث موسوعة «غينيس» بتسجيله أكبر برقع صقر في العالم، في إنجاز يضيف بعداً عالمياً لجهود صون التراث.
ولا يقتصر دور المعرض على الجانب التراثي فقط، بل يفتح آفاقاً واسعة للبحث والابتكار، إذ تعرض الشركات أحدث التقنيات والمنتجات المرتبطة بالصيد والفروسية، مع حلول مستدامة تراعي حماية البيئة والتنوع البيولوجي. كما يتيح منصة لتبادل الخبرات بين الباحثين والخبراء والممارسين، بما يرسخ التوازن بين ممارسة الهوايات والمحافظة على الطبيعة.
ويمتد أثر المعرض إلى الأجيال الجديدة عبر مبادرات تعليمية وتدريبية، إلى جانب دعم رواد الأعمال والمشاريع الناشئة في مجالات الصيد والفروسية. ومن خلال هذه الجهود، يواصل المعرض تعزيز الهوية الوطنية ونقل التراث الثقافي للأجيال المقبلة، مع إبراز المكانة التاريخية للصقارة والفروسية كجزء أصيل من النسيج الاجتماعي للمنطقة.