«أبوظبي للتنمية» و«إيفاد» يوقعان اتفاقية تعاون خلال قمة الحكومات 2026
وقّع صندوق أبوظبي للتنمية اتفاقية تعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، المؤسسة المالية الدولية المعنية بدعم التحول الريفي، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك في المجالات التنموية ذات الأولوية.
وفقا لوكالة أنباء الإمارات "وام"، تهدف الاتفاقية إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتكامل الأدوار بين الجانبين في مختلف المجالات، بما يدعم تبادل المعارف والخبرات، وتطوير نماذج تمويلية مبتكرة أكثر كفاءة ومرونة، وبما يواكب التحديات التي تواجه قطاعات الزراعة، والأمن الغذائي، والعمل المناخي.
ووقّع الاتفاقية، خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات، محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، وألفرو لاريو، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية «إيفاد»، بحضور عدد من مسؤولي الجانبين.
وتهدف اتفاقية الشراكة إلى وضع أسس واضحة للتعاون في اختيار وتمويل المشاريع السيادية المدرجة ضمن محفظة «إيفاد»، بما يضمن مواءمة الجهود التمويلية، وتنسيق إجراءات التقييم والموافقة، مع مراعاة الأطر التنظيمية والسياسات التشغيلية لكل طرف، وبما يسهم في رفع كفاءة توجيه الموارد وتعظيم الأثر التنموي للمشاريع.
وبهذه المناسبة، قال محمد سيف السويدي: «تعكس هذه الاتفاقية مع (إيفاد) رؤيتنا الطموحة في بناء شراكات راسخة مع المؤسسات المالية الدولية الرائدة، تقوم على تكامل الجهود وتنسيق عمليات التنفيذ والتقييم، بما يدعم تطوير مشاريع زراعية مستدامة تركّز على تعزيز سلاسل القيمة الزراعية، وتحسين جودة حياة السكان في المناطق الريفية، وزيادة قدرة المجتمعات على التكيّف مع مختلف التغيرات المناخية والاقتصادية».
من جانبه، قال ألفرو لاريو: «يجسّد التعاون مع صندوق أبوظبي للتنمية نموذجًا متقدمًا للشراكات التي تعزّز تنسيق الجهود التمويلية، وتوسّع نطاق الاستثمار في المشاريع الزراعية، ومن خلال هذا الإطار المؤسسي سنعمل على تسخير الموارد والخبرات لدفع عجلة النمو الاقتصادي، وتلبية احتياجات المجتمعات الريفية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم العمل المناخي».
ويمثّل هذا التعاون محطة نوعية في مسار الشراكة بين صندوق أبوظبي للتنمية و«إيفاد»، ويؤسس لمرحلة واعدة من العمل المشترك، وبناء القدرات، وتكامل الأدوار، بما يعزّز مستقبل المجتمعات ويدعم قدرتها على النمو والتقدم.