مركز أبوظبي لمستقبل AI.. شراكة بين جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي و«دافوس»
أعلنت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والمنتدى الاقتصادي العالمي عن توقيع اتفاقية تعاون مشترك.
تهدف الاتفاقية إلى إنشاء مركز أبوظبي لمستقبل الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس التزام الجانبين بدعم الجهود الدولية لتعزيز الجاهزية للثورة الصناعية الرابعة، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.
تم التوقيع بحضور الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، ومحمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، عضو مجلس قيادات المنتدى الاقتصادي العالمي، وبورغ برينده الرئيس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، ولاري فينك رئيس مجلس إدارة "بلاك روك"، والرئيس المشارك المؤقت لمجلس إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي.
ويأتي هذا التعاون انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات الهادفة إلى قيادة مستقبل الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي، وتعزيز الشراكات الدولية التي تسهم في توظيف التقنيات المتقدمة لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وبموجب الاتفاقية، التي تمتد لثلاث سنوات قابلة للتجديد، ينضم المركز الجديد إلى شبكة مراكز الثورة الصناعية الرابعة التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، ليعمل منصةً تجمع صناع القرار من الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية، بهدف تصميم وتنفيذ مبادرات تسهم في تعزيز التنافسية الوطنية والإقليمية في مجال الذكاء الاصطناعي.
- دافوس 2026.. القطاعات غير النفطية تساهم بأكثر من 50% في اقتصاد أبوظبي
- إطلاق «ميتال بارك» في أبوظبي باستثمارات 430 مليون درهم.. أول مجمع معادن من نوعه عالميا
وسيعمل المركز على تطوير منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي من خلال دعم البحث العلمي، وتعزيز البنية التحتية، وتطوير أطر الحوكمة، وتسريع تبني التقنيات المتقدمة، بما يعزز دور جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للتنافسية الإقليمية والعالمية في هذا القطاع الحيوي.
كما تنص الاتفاقية على تعزيز التعاون المعرفي وتبادل الخبرات، من خلال إتاحة مشاركة كوادر المركز في برامج الزمالة والمشاريع العالمية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، إضافة إلى إصدار تقارير بحثية مشتركة، وتنظيم جلسات وفعاليات متخصصة على منصات المنتدى الدولية.
ويتولى المنتدى الاقتصادي العالمي دعم المركز عبر دمجه في مجتمعات الذكاء الاصطناعي العالمية التابعة له، وتوفير الوصول إلى منصاته الرقمية المتقدمة، والمساهمة في نشر مخرجات المركز البحثية والمعرفية على المستوى الدولي.