ثقافة

إطلاق أكاديمية للغة العربية في جامعة الإمارات على هامش "أبوظبي للكتاب"

الأربعاء 2018.4.25 02:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 488قراءة
  • 0 تعليق
حسين الحمادي والدكتور علي النعيمي في مؤتمر إطلاق الأكاديمية

حسين الحمادي والدكتور علي النعيمي في مؤتمر إطلاق الأكاديمية

بحضور حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم الإماراتي، والدكتور علي راشد النعيمي، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، أُطلِقت أكاديمية اللغة العربية في جامعة الإمارات، على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب. 


وتعمل الأكاديمية على أن تصبح اللغة العربية حاضرة في الحياة العصرية في جميع مجالاتها، ومنسجمة مع معطيات العصر وخصائصه الثقافية والحضارية، فضلاً عن تزويد خريجي اللغة العربية بالكتابة العلمية المناسبة، وبمهارات التواصل العصرية، وأن تقدم الخدمات العلمية والبحثية التي من شأنها استدامة تطوير اللغة العربية، وتطوير وسائل تعليمها ودعم حضورها في المجالات العصريّة.

وتهدف أكاديمية اللغة العربية، إلى الاستجابة للأجندة الوطنية لدولة الإمارات بتخريج طلبة متخصصين في اللغة العربية وفقاً للمعايير الدولية، وتحقيق رؤية الإمارات 2021؛ التي تهدف إلى جعل الدولة مركزاً للامتياز في اللغة العربية، فضلاً عن تطوير العمل في مجال اللغة العربية، من خلال تعزيز محتواها على الإنترنت.

وقال حسين الحمادي، في مؤتمر إطلاق أكاديمية اللغة العربية: "شرف لي أن أكون موجوداً في مناسبة مهمة لتطوير التعليم ومن بينها اللغة الأم التي تعاني العديد من التحديّات".

وأضاف: "الإمارات تسعى لطرح اللغة العربية وفق منهجية حديثة، وذلك من خلال العديد من المبادرات العالمية التي أطلقتها الدولة لتشجيع اللغة العربية"، كما توجه بالشكر إلى جامعة الإمارات لجهودها في دعم اللغة العربية؛ واحتضانها لأكاديمية ستكون منبراً على المستوى العالمي.


من جانبه أكد الدكتور علي راشد النعيمي، أن إطلاق الأكاديمية يأتي بناءً على توجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة حسين الحمادي وزير التربية والتعليم الإماراتي.

وأوضح النعيمي أن الأكاديمية مشروعٌ نموذجيٌّ يخدم اللغة العربية بشكل حديث، مضيفاً: "نحن نريد لغة حيَّة، لغة تقود العلوم الحديثة، ولغة ممارسة بصفة يومية وتعزز الهُويّة الإماراتية، وتأتي الأكاديمية لفتح آفاق لمعرفة الآخرين باللغة العربية".

وشدّد على ضرورة التفاعل مع المشروع وتقديمه للجمهور على أنه مشروع المستقبل، الذي ينطلق من الإمارات لخدمة العرب أينما كانوا.

وتحرص الأكاديمية على زيادة تفعيل اللغة العربية في المحيط التداولي العصري، كما تعمل على تخريج طالب يتحلى بكفاءة عالية في اللغة العربية وآدابها.

وتتبنى الأكاديمية تقديم دراسات علمية بمعايير عالمية، تُبنى عليها استراتيجيات التطوير اللُغوي وإعداد مناهج اللغة العربية، وتطوير خطط تخصص اللغة العربية؛ بما ينسجم مع الاحتياجات المجتمعية الحاضرة ويتفق مع خصائص العصر، وتلبية الحاجات اللُغوية والأدبية الطارئة في الصعيد المعرفي والعلمي والتعليمي في الإمارات، وذلك من خلال استدامة ومرونة برنامج الأكاديمية الذي يأتي تحت شعار "أكاديمية المستقبل"، والذي يعمل على تأهيل الخريج لمعطيات مستقبله، والوصول إلى العالمية من خلال الدورات والندوات وتطوير استراتيجيات تعلُّم "العربية".


تعليقات