رغم خيبة أمم أفريقيا.. 3 أسباب تبقي وليد الركراكي مدربا للمغرب
عاش منتخب المغرب خيبة أمل كبيرة بعد فشله في التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا 2025.
وطالت الانتقادات بشكل خاص الناخب الوطني وليد الركراكي، حيث حمله جانب كبير من الجماهير المغربية مسؤولية كبيرة في هذا الإخفاق.
ورغم ذلك، تبدو إمكانية إقالته من تدريب منتخب المغرب مستبعدة للغاية لعدة اعتبارات، ترصدها العين الرياضية عبر التقرير التالي.
قرب موعد المونديال
تنطلق منافسات كأس العالم 2026 في شهر يونيو/حزيران المقبل بمشاركة 48 منتخبا لأول مرة منذ انطلاق المسابقة عام 1930.
ووضعت قرعة البطولة منتخب المغرب في المجموعة الثالثة، إلى جانب البرازيل وهاييتي وإسكتلندا.
ومن غير المنطقي أن يقوم الاتحاد المغربي لكرة القدم بالتخلي عن مدرب أسود الأطلس في هذه الفترة، بحكم قرب انطلاق المسابقة العالمية.

نجاحه التكتيكي في أمم أفريقيا
رغم فشله في التتويج باللقب القاري، نجح منتخب المغرب تكتيكيا خلال منافسات كأس أمم أفريقيا 2025.
وباستثناء المباراة النهائية التي عانى فيها من الإجهاد البدني والذهني، سيطر المنتخب العربي على جميع منافسيه في البطولة القارية.
يذكر أن الركراكي حقق سلسلة تاريخية في عدد الانتصارات المتتالية، وهو ما سمح لمنتخب المغرب بالصعود للمركز الثامن في التصنيف الشهري للمنتخبات.

خبرته المونديالية
يملك وليد الركراكي خبرة كبيرة في بطولة كأس العالم بعد النجاحات التي حققها خلال النسخة الماضية التي أقيمت في قطر.
وقاد المدرب الأسبق للوداد منتخب بلاده لاحتلال المركز الرابع في البطولة خلف الأرجنتين، بطل العالم، ووصيفه فرنسا وأيضا كرواتيا صاحبة المركز الثالث.
ويحتاج منتخب المغرب إلى هذه الخبرة للذهاب بعيدا في النسخة المقبلة من المسابقة التي ستحتضنها منطقة أمريكا الشمالية.