سياسة

أفغانستان: "مذبحة" ساري بول تؤكد تحالف طالبان وداعش

الإثنين 2017.8.7 04:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1189قراءة
  • 0 تعليق
دماء أمام مسجد في أفغانستان - أرشيفية

دماء أمام مسجد في أفغانستان - أرشيفية

اتهمت السلطات الأفغانية حركة طالبان وتنظيم داعش بقتل "أكثر من 50 مدنيا" في عملية مشتركة في إقليم ساري بول شمال أفغانستان، واعتبرت أن هذه العملية تؤكد وجود تحالف معين بين التنظيمين.

وأشارت إلى أن الأعمال الوحشية ارتكبت خصوصا في قرية ميرزا أولونغ الشيعية.

وأعلنت حركة طالبان، الأحد، سيطرتها على الصياد، وهي منطقة استراتيجية على بُعد نحو 15 كلم من عاصمة إقليم ساري بول الشمالية، لكنها نفت نفيا قاطعا قتل مدنيين وأي تعاون مع تنظيم داعش.

وأعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني، في بيان، مقتل 50 شخصا، السبت، غالبيتهم مدنيون ومن بينهم نساء وأطفال.

وقال المتحدث باسم حاكم إقليم ساري بول، ذبيح الله أماني، لوكالة فرانس برس: "بحسب المحصلات الميدانية، قتل متمردو طالبان نحو 50 شخصا، معظمهم مدنيون رميا بالرصاص أو إعداما، وبعضهم قطعت رؤوسهم"، مضيفا أن "عددا من الضحايا ينتمون إلى الشرطة في الريف".

وأشار إلى أن "بعضهم أجبر على القفز" من أحد مرتفعات هذه المنطقة الجبلية.

واتهم أماني "داعش وحركة طالبان بتنفيذ العملية المشتركة؛ إذ إنهما كلفا قوات في الإقاليم الأخرى بتنفيذ الهجوم على ميرزا أولونغ".

وأكد مصدر أمني في كابول، لوكالة فرانس برس، محصلة الهجوم التي ارتفعت إلى "50 قتيلا على الأقل".

وقال أماني إن "عشرات من متمردي طالبان وإرهابيي داعش الخاضعين إلى شير محمد غضنفر، وهو قائد محلي بايع داعش، وصلوا إلى المكان بعد ظهر الخميس".

ونفى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، لوكالة فرانس برس، أي تعاون مع داعش، وقال: "كانت عملية مستقلة، وغضنفر هو قائدنا في ساري بول، إنما أساء السكان الفهم".

واعتبر مصدر أمني في كابول أن "حركة طالبان وداعش يتعاونان في مسائل محددة؛ إذ إن متمردي طالبان خلقوا الفوضى التي سمحت بارتكاب هذه الأعمال الوحشية".

وندّد غني، مساء الأحد، في بيان، "بأعمال الإرهابيين المجرمين الذين قتلوا من جديد مدنيين من بينهم نساء وأطفال في منطقة الصياد في محافظة ساري بول، مضيفين جريمة جديدة على سِجِل ارتكاباتهم".

تعليقات